رمسفيلد: نبحث مع دمشق إعادة خمسة جنود سوريين
آخر تحديث: 2003/6/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/6/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/26 هـ

رمسفيلد: نبحث مع دمشق إعادة خمسة جنود سوريين

دونالد رمسفيلد وريتشارد مايرز أثناء المؤتمر الصحفي (الفرنسية)
أعلنت الولايات المتحدة أمس أنها تبحث مع سوريا إعادة خمسة من جنود حرس الحدود السوريين أصيبوا خلال هجوم عسكري أميركي على قافلة قرب الحدود بين سوريا والعراق.

ورفض وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد للصحفيين ما تردد من أن هؤلاء الجنود محتجزون لدى الأميركان وأصر على أنهم يتلقون العلاج الآن في العراق لدى الجيش الأميركي.

لكن رمسفيلد أوضح أن إعادة الجنود الخمسة لدمشق ستتم "بالقطع.. سيحدث هذا من خلال الأشخاص المناسبين في حكومة الولايات المتحدة والحكومة السورية".

وكان رمسفيلد يرد على أسئلة صحفيين عن قصف القوات الأميركية الخاصة لقافلة زعمت مصادر أميركية أنها كانت تضم رموزا من النظام العراقي السابق.

ولم يوضح رمسفيلد ما إذا كان جنوده اخترقوا الحدود السورية وقال "نحن لا نناقش قواعد الاشتباك، تعرفون أن الحدود لا تكون دوما مميزة".

وبالرغم من ذلك قال رمسفيلد إنه لا توجد معلومات دقيقة ونهائية حول الهجوم الذي استهدف قافلة قادمة من الأراضي العراقية على الحدود بين العراق وسوريا.

وأوضح أن ما دفع القوات الأميركية للهجوم على القافلة الذي أسفر عن سقوط خمسة جرحى في صفوف وحدة من حرس الحدود السوري هو أنها كانت تتحرك ليلا في منطقة نائية ومعزولة، مخالفة بذلك حظر التجوال المفروض في العراق.

ولم تحتج سوريا علانية على الحادث لكنها تنفي باستمرار مزاعم أميركية بأنها تؤوي مسؤولين كبارا من نظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.

وتراجع رمسفيلد اليوم عن تلميحات سابقة لمسؤولين أميركيين بأن صدام أو ابنيه ربما قتلوا في الهجوم على القافلة.. إلا أنه أكد أن المعلومات التي كانت بحوزة الجيش الأميركي ودفعت إلى القيام بهذه العملية كانت "جيدة".

ومن جانبه قال رئيس أركان القوات المسلحة الأميركية الجنرال ريتشارد مايرز "إننا نواصل جمع المعلومات، وليس لدينا تفاصيل إضافية في الوقت الراهن".

وزعم المسؤول الأميركي أن "هذه العملية نفذت على أساس معلومات جمعت بعد "إلقاء القبض على مسؤولين عراقيين أخيرا".

المصدر : وكالات