جندي يمني يتخذ موقعه لمحاصرة المطلوبين (الفرنسية)

بدأت القوات اليمنية بمهاجمة مجموعة مسلحة متحصنة في جبال حطاط بمحافظة أبين جنوبي اليمن بعدما رفضت المجموعة الاستسلام للسلطات اليمنية التي تتهمها بمهاجمة قافلة طبية عسكرية أثناء مرورها في المنطقة.

وبدأ الهجوم باستخدام المدفعية الثقيلة ثم قصف تمهيدي على سلسلة الجبال التي يتحصن فيها الإسلاميون قبل أن يتقدم مئات من قوات الشرطة والقوات الخاصة لمكافحة الإرهاب وينتشروا من أربع جهات لمحاصرة المختبئين. ويقود وزير الدفاع اللواء عبد الله علي عليوة العملية التي تجري في المنطقة الجبلية الواقعة على بعد 120 كلم شمال غرب عدن.

وقال مراسل الجزيرة في اليمن إن الهجوم بدأ بعد أن فشلت محاولة للوساطة قام بها أعيان المنطقة استمرت طوال الليل لإقناع أفراد المجموعة بتسليم أنفسهم لكنهم رفضوا ذلك وأعادوا الانتشار في سلسلة الجبال المحاصرة مفضلين مقاتلة القوات الحكومية.

وقدر أحد الوسطاء عدد المسلحين الذين شاهدهم بأكثر من خمسين في حين قدرت القيادات الميدانية العسكرية اليمنية التي تلاحقهم العدد بنحو 80. وذكر مصدر عسكري أن المجموعة تضم عناصر من جماعة الجهاد وبقايا جيش عدن أبين الإسلامي وعناصر من أنصار القاعدة.

وتعتقد الشرطة أن المجموعة يقودها شخص يدعى أحمد عبد النبي وهو يمني عاد من أفغانستان قبل هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 على الولايات المتحدة. وتقول المصادر إنه قاد هجوم المجموعة على القافلة الطبية العسكرية الذي أسفر عن إصابة سبعة أشخاص بجروح.

وتمكنت السلطات اليمنية أمس من اعتقال أربعة من المسلحين بعد قصف مخابئهم، وتوقعت أن تستسلم البقية بعد أن تنفد ذخيرتهم ومؤنهم.

ويعد هذا أحدث هجوم في الحملة التي تشنها الحكومة على من تصفهم بالمتشددين الذين شنوا عدة هجمات على أهداف غربية بينها تفجير المدمرة الأميركية كول في العام 2000 والهجوم على الناقلة الفرنسية العملاقة ليمبورغ في العام 2002.

المصدر : الجزيرة + وكالات