هجوم جديد على القوات الأميركية في الفلوجة
آخر تحديث: 2003/6/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/6/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/25 هـ

هجوم جديد على القوات الأميركية في الفلوجة

مدرعة أميركية في دورية حراسة بعد سلسلة هجمات في الفلوجة (أرشيف-الفرنسية)

ذكر شهود عيان لمراسل الجزيرة في العراق أن قذيفتين صاروخيتين أطلقتا على مدرعات أميركية بجوار محطة للكهرباء قرب المنطقة الصناعية في مدينة الفلوجة. وقال المراسل إن القوات الأميركية، التي لم يصب أي من جنودها في الهجوم، شنت حملة تمشيط للأحياء المجاورة قتل خلالها مواطن عراقي يدعى فراس فوزي (30 عاما).

وذكر شهود عيان أن فوزي كان في منزله عندما أصيب بقذيفة دبابة أميركية. وتشهد المدينة التي تبعد نحو 50 كلم غرب بغداد مواجهات شبه يومية بين المقاومة العراقية والقوات الأميركية.

وفي حادث آخر قال مراسل الجزيرة من مدينة الرمادي العراقية إن دورية أميركية راجلة تعرضت لإطلاق النار من أسلحة رشاشة قرب جامع صدام الكبير في المدينة الواقعة غرب بغداد, وإن القوات الأميركية تقوم بعملية تمشيط واسعة في المنطقة.

وكانت قافلة أميركية أخرى قد تعرضت في وقت سابق لهجوم بالقاذفات في منطقة الصديقية قرب الرمادي. وقد شوهدت طائرات عمودية تتوجه إلى المكان لنقل من يعتقد أنهم أصيبوا في الهجوم. كما أكد شهود عيان أن دبابة أميركية دمرت على الأقل، في حين لم تنف القيادة الأميركية أو تؤكد هذا الهجوم حتى الآن.

انفجار في أنبوب نفط في بلدة هيت شمال غرب بغداد
وفي بغداد وقع انفجار مساء أمس في مكب للنفايات دون أن يسفر عن سقوط ضحايا. ووقع الانفجار الذي لم تعرف أسبابه في شارع تجاري مزدحم وسط العاصمة. ويأتي الحادث عقب سلسلة تفجيرات من بينها استهداف أنبوب لنقل النفط في قرية العبيدي الغربية القريبة من الحدود العراقية مع سوريا.

من جهة أخرى قال متحدث باسم البنتاغون إن الهجوم الذي شنته قوات أميركية الخميس الماضي على قافلة كان يعتقد أنها تضم قادة في النظام العراقي السابق، ربما يكون قد وقع داخل الأراضي السورية، وأشار إلى أن هذا الهجوم أوقع إصابات في صفوف عدد من حرس الحدود السوريين.

ولم يوضح المتحدث ما إذا كانت القوات الأميركية قد عبرت الحدود إلى داخل الأراضي السورية. وقال مسؤول في المخابرات الأميركية إن القوات تحركت على أساس معلومات عاجلة بوجود عدد من رموز النظام العراقي السابق في القافلة.

وكان عبد حمود التكريتي سكرتير صدام السابق أبلغ محققين أميركيين أن الرئيس العراقي وولديه نجوا من الحرب التي قادتها الولايات المتحدة للإطاحة بصدام, ولكن مسؤولين أميركيين قالوا إنهم ليسوا متأكدين من حقيقة ذلك.

جيش عراقي

جانب من مظاهرات منتسبي الجيش العراقي السابق في بغداد (الفرنسية)

من جهة أخرى قالت سلطات الاحتلال الأميركي إنها ستبدأ قريبا في تشكيل نواة لجيش عراقي جديد. وستتألف هذه النواة من 12 ألف جندي سيجري تدريبهم في غضون عام على أن يرتفع العدد خلال عامين إلى ثلاث فرق قوامها 40 ألف جندي.

ويأتي الإعلان عن الخطة التي سيبدأ تنفيذها اعتبارا من الأسبوع المقبل, استجابة للضغوط المتزايدة من الضباط والأفراد العراقيين الذين سرحهم الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر قسرا الشهر الماضي عندما أعلن عن حل وزارتي الدفاع والإعلام, ما تسبب في فقد نحو نصف مليون عراقي لوظائفهم في دفعة واحدة.

وفي تطور لافت قررت السلطات الأميركية والبريطانية صرف رواتب لقسم من أفراد الجيش العراقي المنحل يستفيد منها بشكل مستمر نحو 250 ألف عسكري. وسيدفع راتب شهر واحد لنحو 300 ألف من المجندين السابقين. واشترط القرار تخلي المستفيدين عن انتمائهم إلى حزب البعث. كما استثنى كبار أعضاء الحزب السابقين في أوساط الجيش.

ويبدو أن شكاوى المتظاهرين ومنها تهديدات بمهاجمة القوات الأميركية وعمليات المقاومة التي يبدو أنها أصبحت شبه منظمة أجبرت الإدارة على إعادة النظر في الأمر.

المصدر : الجزيرة + وكالات