السعودية توقف ألف داعية إسلامي في انتظار تأهيلهم
آخر تحديث: 2003/6/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/6/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/25 هـ

السعودية توقف ألف داعية إسلامي في انتظار تأهيلهم

جموع المصلين يؤدون الصلاة بمسجد الملك عبد العزيز بالرياض (أرشيف-رويترز)

علقت السلطات السعودية عمل أكثر من ألف داعية إسلامي، بانتظار إعادة تأهيلهم لنشر الأفكار الدينية المعتدلة.

وقال مساعد وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف عبد الرحمن المطرودي إنه سيتم توجيه الأئمة والخطباء لينقلوا رسالة إلى الناس مفادها أن هجمات 11 سبتمبر/ أيلول التي يشتبه بأن معظم منفذيها من السعوديين تتعارض مع تعاليم الدين الإسلامي.

وأشار المسؤول السعودي إلى أنه إذا اتضح أن أحدا من الدعاة غير مناسب لأداء هذه المهمة سيطلب منه الاستقالة أو سيتم إعادة تدريبه وتأهيله. وأوضح أن الإجراء هو جزء من مراجعة منتظمة لعمل الدعاة في السعودية، وليس رد فعل على تفجيرات الرياض الشهر الماضي، وليس ناجما عن ضغط لفرض القيود على المؤسسة الإسلامية التي يحملها الغرب مسؤولية تغذية ما يوصف بالتطرف.

وأضاف المطرودي أن العلماء وجدوا أن بعض الأئمة والخطباء لديهم قصور في المعرفة. وبدأ التحرك السعودي داخل المؤسسة الدينية قبل تفجيرات الرياض التي قتل فيها 35 شخصا.

وشنت السلطات السعودية حملة على عدد من الدعاة الذين تلقي عليهم باللوم في التحريض على العنف. واعتقل ثلاثة من العلماء على الأقل لتشجيعهم على دعم من وصفتهم بالمتشددين.

وتحاول الرياض السيطرة على المشاعر المناهضة للولايات المتحدة التي أذكاها احتلال العراق وتأييد واشنطن لإسرائيل وما ينظر إليه باعتباره حملة أميركية ضد المملكة والإسلام منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول.

وألقى منتقدون غربيون باللوم على نظام التعليم السعودي والمؤسسات الدينية شديدة التحفظ في خلق مناخ موات ازدهر فيه التشدد المناهض للولايات المتحدة. لكن المطرودي أوضح أن بعض الأميركيين لا يعرفون ما الذي يجري في المملكة، مشيرا إلى أنهم نتيجة لذلك يصدرون أحكامهم دون علم بثقافة وعادات وتقاليد البلاد.

المصدر : رويترز