جانب من تدريبات للقوات اليمنية على مكافحة الإرهاب (أرشيف)

قصف الجيش اليمني بالمدفعية والمروحيات اليوم منطقة جبلية في محافظة أبين جنوب البلاد يعتقد أن مسلحين إسلاميين يتحصنون فيه.

وتشتبه السلطات اليمنية بمسؤولية هؤلاء المسلحين عن الهجوم على قافلة طبية عسكرية أول الأسبوع ما أدى لسقوط سبعة جرحى.

وقال شهود عيان إن أصوات الانفجارات دوت عبر منطقة جبل حطاط الواقع على بعد نحو 100 كلم شرقي عدن ونحو 450 كلم جنوبي العاصمة صنعاء حيث يعتقد أن أعضاء تابعين لما يسمى بجماعة الجهاد الإسلامي أو جيش عدن أبين الإسلامي يختبؤون فيها.

وقد طوقت القوات اليمنية الموقع وأمهلت المسلحين -عبر مكبرات الصوت- بالاستسلام خلال 24 ساعة أو مواجهة هجوم شامل.

وقال مسؤول عسكري كبير طلب عدم نشر اسمه "لقد طوقناهم وقواتنا تطبق عليهم، إننا نعطيهم فرصة للاستسلام".

في هذه الأثناء يلتقي وجهاء قبليون وشخصيات محلية بالمسلحين في جبل حطاط في مهمة وساطة لإقناعهم بالاستسلام لتجنيب المنطقة عملية عسكرية.

وكانت مصادر أمنية يمنية أعلنت أمس اعتقال عشرات الأشخاص المشتبه بهم بعد هجوم السبت، ولكن لا يعتقد أن أيا من المعتقلين لعب دورا في الهجوم الأخير. وقالت مصادر أمنية يمنية إن المجموعة المسلحة تتضمن من أسمتهم إرهابيين مطلوبين لضلوعهم في محاولات لقتل أعضاء في الحزب الاشتراكي المعارض إضافة إلى يمنيين وعرب عادوا من أفغانستان.

وكان شهود عيان أفادوا أمس أن قوات الأمن, مدعومة بمروحيتين, تطارد عناصر إسلامية يشتبه بأنهم شاركوا في تنفيذ الهجوم.

وقد عززت السلطات الإجراءات الأمنية خلال الأيام الماضية في صنعاء والمدن اليمنية الكبرى خشية وقوع هجمات إرهابية محتملة, حسب ما أعلنت مصادر في وزارة الداخلية اليمنية الخميس الماضي.

المصدر : وكالات