صورة أرشيفية لمركبة أميركية أحرقت في هجوم جنوبي بغداد قبل يومين

لقي جندي أميركي مصرعه وأصيب آخر بجروح في هجوم بقنبلة يدوية استهدف مركبة عسكرية أميركية جنوب العاصمة بغداد. وقال متحدث عسكري أميركي في بيان إنه تم إخلاء الجنديين من مكان الهجوم في منطقة خان آزاد حيث توفي أحدهما في المستشفى متأثرا بجراحه.

في هذه الأثناء قال مسؤول بوزارة النفط العراقية إن الانفجار الكبير الذي وقع في أنبوب نفط قرب مدينة هيت شمال غرب بغداد نجم عما وصفه بعمل تخريبي. ولم يشر المسؤول بأصابع الاتهام إلى أي جهة لكنه قال إنه عمل متعمد.

ويسود اعتقاد بأن المقاومة العراقية تقف وراء الانفجار في ضوء تصاعد هجماتها على القوات الأميركية في الآونة الأخيرة.

انفجار في انبوب نفط في مدينة هيت شمال غرب بغداد
وقال مراسل الجزيرة من مدينة هيت إن الحريق الذي خلفه الانفجار مازال مشتعلا، موضحا أن سيارات الإطفاء توجهت إلى موقع الانفجار وعادت أدراجها دون أن تتمكن من إخماد الحريق.

وقال مسؤول بوزارة النفط العراقية إن الجزء الذي قيل إنه تأثر بالانفجار يمثل جزءا من خط أنابيب رئيسي بين الحقول الشمالية والجنوبية بالعراق.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري أصيب خط الأنابيب النفطي الرئيسي الممتد من حقول كركوك بالعراق إلى تركيا بأضرار من جراء انفجارات.

وأعلنت شركة نفط الشمال العراقية اليوم تأجيل ضخ النفط العراقي عبر أنبوب النفط الممتد بين شمال العراق وتركيا. وقال المدير العام لشركة عادل القزاز إن التأجيل مرتبط بإصلاح الأنبوب الذي يتطلب من ثلاثة إلى أربعة أيام أخرى.

ولا يبدو أن الهجمات الأخيرة أثرت بشكل مباشر في استئناف العراق صادراته النفطية عبر مخزونه في تركيا، فقد بدأ عمال أتراك في ميناء جيهان بضخ نحو مليون برميل نفط من المخزون العراقي في ناقلة تركية وسط مراسم احتفالية حضرها مسؤولون عراقيون وأميركيون وأتراك. ويقدر المخزون النفطي العراقي في تركيا بنحو ثمانية ملايين برميل تم ضخها من العراق قبل اندلاع الحرب.

جنود أميركيون بمطار بغداد (رويترز - أرشيف)

تشغيل المطار
في هذه الأثناء أعلن مسؤول أميركي أن مطار صدام الذي بات يطلق عليه بعد الاحتلال مطار بغداد سيفتتح في الأسابيع المقبلة.

وقال مدير الوكالة الأميركية للتنمية الدولية أندرو نانتسيوس للصحفيين على هامش اجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي في الأردن إن الرحلات القادمة من الولايات المتحدة وأوروبا ودول الخليج ستكون أولى الرحلات التي ستستخدم المطار.

وأضاف أن بعض الصعوبات التي تعترض افتتاح المطار يجري تسويتها مشيرا إلى الأمن الجوي وتنظيم حركة الطيران واعتماد قانون جديد عن الهجرة والجمارك.

وكانت القيادة الأميركية الوسطى أكدت في مطلع يونيو/ حزيران أن مطار بغداد سيفتتح مجددا في منتصف يوليو/ تموز، لكن الحاكم الأميركي بول بريمر كان أقل حسما في هذا الشأن.

المصدر : الجزيرة + وكالات