غياب دمشق وبيروت عن المنتدى الاقتصادي بالأردن
آخر تحديث: 2003/6/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/6/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/22 هـ

غياب دمشق وبيروت عن المنتدى الاقتصادي بالأردن

قوات الأمن تشدد إجراءاتها بالعاصمة عمّان قبيل انعقاد المؤتمر (الفرنسية)

ذكرت مصادر دبلوماسية أن سوريا ولبنان اعتذرتا عن عدم المشاركة في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يبدأ اليوم السبت بمنتجع البحر الميت في الأردن بسبب مشاركة وفد إسرائيلي برئاسة وزير الخارجية.

وتراجعت القضايا التقليدية لاسيما العولمة على جدول أعمال المؤتمر لحساب قضايا جديدة من قبيل إعمار العراق والصراع الفلسطيني الإسرائيلي وجهود الاصلاح السياسي والاقتصادي في الشرق الأوسط.

وسيفتتح العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الاجتماع الذي سيحضره 1600 شخصية دولية على رأسها رؤساء مصر وألمانيا وأفغانستان ومالطا والنمسا ولاتفيا ووزراء خارجية 11 دولة إضافة لوزراء الصناعة والتجارة من عدد من دول العالم.

كما سيحضر الاجتماع -الذي سيستمر ثلاثة أيام تحت شعار "رؤية لمستقبل مشترك"- الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر والأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان والممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا.

ومن المقرر أن تعقد اللجنة الرباعية (التي تضم الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا) اجتماعا على هامش المؤتمر لدفع خارطة الطريق للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيبين بعدما تم إطلاقها في قمة العقبة أوائل هذا الشهر.

وامتدح المنتدى ما أسماه رياده الأردن في تنفيذ الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في الشرق الأوسط. وقال رئيس المنتدى كلاوس شواب في بيان إن "الدور المهم والحيوي الذي يلعبه الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني في السعي إلى السلام شكل حافزا قويا لأن يعقد المنتدى أعماله في الأردن في هذا الوقت بالذات الذي يرمي إلى إضافة زخم لعملية السلام".

ورحب أنان بفكرة عقد المنتدى بقوله "أثمن هذه المبادرة التي تجمع قادة العالم في قطاع الأعمال والقطاع الحكومي والتجمعات المدنية لبحث مسائل مهمة لاسيما الحاجة لنقلة اقتصادية واجتماعية في الشرق الأوسط لاستعادة الثقة بالاقتصاد العالمي".

ومن بين المسائل المطروحة -في إطار أكثر من 70 جلسة مقررة- الإصلاح السياسي والاقتصادي بالشرق الأوسط ومستقبل الاقتصاد العالمي والتجارة العالمية والفساد والتعليم والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والريادة الفلسطينية وإدارة المياه.

وسيطلق المنتدى أثناء اجتماعاته ثلاث مبادرات خاصة بالشرق الأوسط لاسيما مبادرة إنشاء منطقة للتجارة الحرة بين الولايات المتحدة ودول بالشرق الأوسط لتشجيع التنمية الاقتصادية وإحلال الاستقرار بالمنطقة. وسيتولى وزير الخارجية الأميركي كولن باول والممثل التجاري الأميركي روبرت زوليك تفعيل هذه المبادرة اثناء مشاركتهما في المنتدى.

وتتمثل المبادرة الثانية في العمل النسائي وستجمع ما يسمى برائدات العمل النسائي في العالمين العربي والغربي بهدف دفع وتيرة القضايا التي تؤثر فيهن بالمنطقة. وستقوم زوجة العاهل الأردني الملكة رانيا برعاية هذه المبادرة حيث دعت 40 سيدة أردنية من قطاعات مختلفة للمشاركة في المنتدى.

أما المبادرة الثالثة فهي مبادرة أطلق عليها "هيئة المائة" التي يرأسها الأمير تركي الفيصل رئيس مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية. وتهدف المبادرة للترويج للحوار والتفاهم بين الإسلام والغرب ويرعاها الرئيس الألماني يوهانس راو وتضم مائة شخصية عالمية بمجالات الإعلام والسياسة والاقتصاد والفن والفكر.

المصدر : الجزيرة