جنود أميركيون يعترفون بقتل مدنيين وأسرى عراقيين
آخر تحديث: 2003/6/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/6/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/21 هـ

جنود أميركيون يعترفون بقتل مدنيين وأسرى عراقيين

القوات الأميركية قبل إطلاق النار على متظاهرين من منتسبي الجيش العراقي السابق (الفرنسية)

روى جنود أميركيون في مقابلات نشرتها صحيفة إيفنينغ ستاندارد البريطانية مساء أمس كيف قاموا بإطلاق النار على أشخاص باللباس المدني في العراق وكيف أجهزوا على جرحى أو تركوا جنودا عراقيين يحتضرون في ساحة المعركة.

وقال الجندي مايكل ريتشاردسون (22 عاما) من فرقة المشاة الأميركية المتمركزة في مدينة الفلوجة القريبة من بغداد "لم يكن هناك أي حرج في إطلاق النار على أشخاص لا يرتدون اللباس العسكري.. كنت أضغط بكل بساطة على الزناد".

وتابع ريتشاردسون "فإذا كانوا موجودين هنا فذلك يعني أنهم أعداء, أكانوا باللباس العسكري أو من دونه، بعضهم كان باللباس والبعض الآخر لا".

وقال الجندي أنطوني كاستيلو من جهته "إذا وجد مدنيون بين المقاتلين فذلك يعني أنهم كانوا في المكان غير المناسب في الوقت غير المناسب، ولذلك فهم يعتبرون بمثابة أعداء".

ويؤكد الجنود في حديثهم عن معركة وقعت في جنوب بغداد دون توضيح تاريخها, أن 70% من حوالي 400 مقاتل من الجانب العراقي كانوا يرتدون اللباس المدني.

وروى الجندي جون ميدوز (34 عاما) أن الجيش الأميركي كان قد وزع منشورات قبل بضعة أيام تدعو المدنيين إلى تجنب المنطقة.

وأكد ميدوز أن "جميع الأشخاص الذين حضروا هنا كانوا في الحالة هذه مقاتلين", مضيفا أن جنود المارينز أطلقوا في ذلك اليوم النار على نساء وقتلوا أشخاصا كانوا مطروحين أرضا.

وأوضح الجنود الذين تحدثت إليهم الصحيفة أن القوات الأميركية أطلقت النار أيضا على مدنيين في سيارات بدعوى الخوف من أن يهاجموهم.

المصدر : الفرنسية