باول يحذر دمشق من الخروج على الاتجاه الأميركي
آخر تحديث: 2003/6/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/21 هـ
اغلاق
خبر عاجل :بارزاني يوجه رسالة للأكراد يقول فيها إن ما جرى في كركوك كان بقرار فردي من بعض الأشخاص
آخر تحديث: 2003/6/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/21 هـ

باول يحذر دمشق من الخروج على الاتجاه الأميركي

كولن باول (الفرنسية)
وصف وزير الخارجية الأميركي كولن باول الإجراءات التي اتخذتها سوريا ضد الفصائل الفلسطينية المعارضة والموجودة على أراضيها بأنها غير كافية على الإطلاق. ودعا المجموعة الدولية إلى الضغط على سوريا لحملها على الانخراط في الاتجاه الذي حددته الولايات المتحدة لها.

وقال باول أثناء مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون في القدس الغربية اليوم إن السوريين "اتخذوا بعض الخطوات المحدودة.. وهذه الخطوات المحدودة غير كافية على الإطلاق، لقد رجعنا إلى السوريين لنبلغهم بأننا نرى أن تحركاتهم غير كافية".

وأضاف "سنواصل الضغط عليهم، وسنعمل مع أصدقائنا في المجتمع الدولي للضغط على سوريا". وخلص باول إلى القول "سنقول لسوريا بشكل واضح إنها طالما لم تسلك هذه الطريق الأكثر إيجابية والتي رسمناها لها فإن علاقاتها مع الولايات المتحدة لن تتحسن، كما سيؤدي الأمر في نهاية المطاف إلى التأثير على مصالحها".

وطالب باول سوريا بالمساعدة في دفع خطة خارطة الطريق. لكنه حذر من أن السوريين "إذا ظلوا نظاما يدعم الإرهاب فإنهم لن يصبحوا طرفا في هذه العملية، وفي هذه الحالة سوف تكون هناك عواقب بالنسبة لعلاقة سوريا مع الولايات المتحدة وغيرها من أعضاء المجتمع الدولي".

من جانبه قال المحلل السياسي السوري عماد الشعيبي إن تصريحات الإدارة الأميركية تجاه سوريا تعكس المأزق الحقيقي للسياسة الأميركية. وأضاف الشعيبي في اتصال مع الجزيرة أن سوريا لا تعمل حارسا لدى الولايات المتحدة حتى تمنع الفصائل الفلسطينية من مقاومة الاحتلال الإسرائيلي.

وكان باول قال عقب اجتماع مع الرئيس السوري بشار الأسد في مايو/ أيار الماضي إن سوريا أغلقت مكاتب لبعض الفصائل الفلسطينية التي تتخذ من دمشق مقرا لها. وقال مسؤولون سوريون في وقت لاحق إن المكاتب تعمل كمنافذ إعلامية ولم يتم إغلاق أي منها.

وأضاف السوريون حينها أنهم مهتمون بالحوار لا بالإنذارات والتحذيرات مع واشنطن التي تضع سوريا على قائمة الدول الراعية للإرهاب.

المصدر : الجزيرة + وكالات