تعديلات في قيادات الجيش والمخابرات الموريتانية
آخر تحديث: 2003/6/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/6/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/17 هـ

تعديلات في قيادات الجيش والمخابرات الموريتانية

أجرى الرئيس الموريتاني معاوية ولد سيدي أحمد الطايع تعديلات في قيادة بعض أفرع القوات المسلحة والمخابرات بعد مضي أسبوع على المحاولة الانقلابية الفاشلة أخيرا.

فقد أعلنت مصادر مطلعة عزل رئيسي أركان البحرية الوطنية والحرس الوطني، وتعيين عسكري على رأس مكتب المخابرات التابع لرئاسة الجمهورية.

ولم تقدم المصادر المقربة من تلك الجهات أية توضيحات للأسباب التي حدت بالرئيس إلى اتخاذ مثل هذا القرار، غير إنها أشارت في اتصال للجزيرة نت إلى أن تلك الإقالات تأتي في سياق تحميل القادة المعزولين المسؤولية عن الفشل في التعاطي مع تداعيات المحاولة الانقلابية الفاشلة إذ لم تذكر لهم أدوار واضحة في مواجهتها.

وذكرت أن العقيد عينينا ولد أييه -مدير جهاز المخابرات الموريتانية- حل محل العقيد ولاّد ولد حيمدون, قائد الحرس الوطني الذي لم يعين في موقع آخر مثله في ذلك العقيد البحري عبد الرحمن ولد كور الذي كان رئيسا لأركان البحرية الوطنية.

وأشارت تلك المصادر إلى تعيين العقيد أحمد ولد محمد الكوري رئيسا للمخابرات خلفا للعقيد ولد أييه. وأوضحت أن الأيام القادمة تحمل تغييرات عميقة في المؤسستين العسكرية والأمنية.

وكان الرئيس ولد الطايع قد أقال الخميس الماضي العقيد أنا ولد عبد المالك من قيادة أركان الدرك الوطني وعين محله المدير السابق لميناء نواكشوط العقيد محمد محمود ولد الديه.

استجواب مسؤولين كبار
وفي حين سرت شائعات عن استجواب رئيس الجمعية الوطنية -إحدى غرفتي البرلمان- الرشيد ولد صالح المعروف بميوله القومية الناصرية، اعتقلت السلطات الأمنية أمس الأول والي العاصمة الاقتصادية للبلاد نواذيبو محمد ولد رزيزيم وخضع لتحقيق دام عدة ساعات قبل أن يطلق سراحه أمس.

وأكدت مصادر على صلة بالوالي المستجوب أنه لم توجه إليه تهمة في الموضوع، وكانت شائعات قد سرت أمس الأول عن استجواب كاتبة الدولة لشؤون المرأة منتاتة بنت حديد.

ورغم أن مراقبين قالوا إن الشكوك التي حامت حول هؤلاء المدنيين تعود إلى بلاغات كيدية فمن الملاحظ أن هؤلاء الثلاثة ينتمون للقبيلة التي ينحدر منها زعيم المحاولة الانقلابية الفاشلة العقيد المسرح صالح ولد حننا.

واستبعد هؤلاء وجود أي تصفيات على أساس قبلي وأشاروا في هذا الصدد إلى إقالة ولد كور المنحدر من قبيلة الرئيس وكذلك ولد حيمدون المنحدر جهويا من منطقة الرئيس نفسها.

وكان الرئيس قد أشار في وقت سابق إلى أن المحاولة الانقلابية كانت من تنفيذ ضباط في الجيش الوطني.

المصدر : الجزيرة