من آثار الهجوم على تلفزيون المستقبل (رويترز)

استبعد رئيس الحكومة اللبناني رفيق الحريري تورط إسلاميين في اعتداء ليلة السبت على مبنى تلفزيون المستقبل.

وقد استخدمت الصواريخ في الهجوم الذي لم يسفر عن أي إصابات بالأرواح، واقتصرت الأضرار على مبنى التلفزيون.

وجاء تصريح رئيس الحكومة الذي تعود إليه ملكية التلفزيون، بالرغم من اتهامات صدرت من وزير الداخلية إلياس المر قال فيها إن "متطرفين دبروا هذا الاعتداء".

وكانت مجموعة إسلامية مجهولة قد أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم، وجاء في البيان الذي حمل توقيع مجموعة (أنصار الله) التي تظهر للمرة الأولى "بحمد الله وعونه وتوفيقه نجحت مجموعة من خيرة مجاهدينا في صب حممها على مبنى تلفزيون المستقبل التابع لرفيق الحريري".

ومن جانبه قال وزير الخارجية اللبناني جان عبيد الاثنين بعد اجتماعه بنظيره السوري في دمشق إن الاعتداء يهدف إلى زعزعة أمن لبنان واستقراره.

وجاء الحادث في وقت تشهد فيه الأجواء أزمة سياسية بين الرئيس اللبناني إميل لحود ورئيس الحكومة رفيق الحريري ناتجة عن خلافات داخلية أثارت موجة استياء عارمة.

من جانبها عبرت فرنسا عن قلقها الشديد جراء حادث الاعتداء، وأعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية سيسيل بوزو دي بورغو اليوم عن قلق فرنسا الشديد جراء الهجوم.

وأكدت أنه "لا شيء يجب أن يعرقل جهود السلام والمصالحة التي جرت في لبنان منذ أكثر من عشر سنوات". كما استنكر حزب الله الشيعي "العمل الجبان غير المقبول".

المصدر : الفرنسية