الأردن يستعد للانتخابات والإسلاميون يهددون بمقاطعتها
آخر تحديث: 2003/6/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/6/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/16 هـ

الأردن يستعد للانتخابات والإسلاميون يهددون بمقاطعتها

عائلة أردنية تمر بالقرب من ملصقات لعدد من المرشحين لانتخابات الثلاثاء المقبل (الفرنسية)
يستعد الأردنيون للمشاركة في الانتخابات النيابية التي تجري الثلاثاء المقبل. وخلافا للانتخابات السابقة التي قاطعتها قوى المعارضة الرئيسية، وأبرزها جبهة العمل الإسلامي، تشارك هذه القوى في انتخابات هذا العام، رغم الاستمرار في الأخذ بنظام الصوت الواحد الذي دفعها إلى مقاطعة الانتخابات السابقة.

ورغم أن الحركة الإسلامية تشارك بنحو ثلاثين مرشحا ضمن التنافس على مقاعد المجلس النيابي, فإن حزب جبهة العمل الإسلامي لايزال يهدد بمقاطعة الانتخابات. ويرى المحللون أن هذا الحزب الذي قاطع الانتخابات السابقة عام 1997 لا يمكن له البقاء خارج البرلمان هذه المرة.

وقال رئيس الوزراء الأردني السابق طاهر المصري إن الجو الشعبي العام لا يظهر حماسا بين صفوف الناخبين بسبب "الأوضاع السياسية الراهنة في العراق والأراضي المحتلة والشعور العربي العام بالإحباط من عدم قدرة العالم العربي عن الدفاع عن مصالحه".

ويحق لحوالي مليونين و350 ألف ناخب في الأردن من أصل خمسة ملايين نسمة التصويت في انتخابات مجلس النواب الذي حله العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في يونيو/ حزيران 2001 ولم تجر انتخابات لإعادة انتخابه منذ ذلك الحين.

وقالت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن العدد النهائي للمرشحين في الانتخابات المقبلة بلغ 765 مرشحا يتنافسون على 110 مقاعد في البرلمان بينها ستة مخصصة للنساء. وأوضحت الوكالة أن أكثر من 800 شخص قدموا ترشيحاتهم في البداية لولاية نيابية من أربع سنوات لكن العديد منهم سحبوا هذه الترشيحات في الأيام الماضية وأصبح العدد النهائي للمرشحين 765.

وتكتسب هذه الانتخابات أهمية خاصة لأنها الأولى في عهد الملك عبد الله منذ تسلمه الحكم عام 1999, ولأن الأحزاب الإسلامية قررت خوضها, ولأنها تأتي بعد غزو العراق والإعلان عن مشروع السلام الذي يعرف باسم خارطة الطريق في الأراضي المحتلة وأحداث داخلية دامية مثل أحداث مدينة معان.

المصدر : الجزيرة + وكالات