اتفاق إسرائيلي فلسطيني على استمرار اللقاءات الأمنية
آخر تحديث: 2003/6/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/6/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/16 هـ

اتفاق إسرائيلي فلسطيني على استمرار اللقاءات الأمنية

الحكومة الفلسطينية توافق على مشروع غزة بيت لحم أولا (الفرنسية)

بدأ وفد مصري برئاسة اللواء مصطفى البحيري نائب مدير المخابرات العامة المصرية, محادثات في غزة مع مسؤولين أمنيين فلسطينيين ومع ممثلين عن الفصائل الفلسطينية الرئيسية في محاولة للتوصل إلى هدنة في عمليات المقاومة.

وأجرى الوفد محادثات مع مدير الأمن العام الفلسطيني في قطاع غزة اللواء عبد الرازق المجايدة فضلا عن مديري المخابرات والأمن الوقائي في القطاع. كما أجرى الوفد المصري بعد ذلك محادثات مع حركة فتح ثم انتقل للقاء ممثلين عن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة الجهاد الإسلامي.

وقال أمين سر حركة فتح في غزة أحمد حلس للجزيرة إن الوفد المصري طرح عدة استفسارات أثناء اللقاء بينما طرحت الحركة "اشتراطات فلسطينية" للموافقة على الهدنة، وأن قيادة فتح أكدت أن الهدنة لا يمكن أن تتم في ظل استمرار الممارسات الإسرائيلية.

الوفد المصري يصل غزة للحوار مع الفلسطينيين (رويترز)

ويستعد رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس أيضا لإجراء لقاءات في غزة اليوم الاثنين مع ممثلين عن كل الفصائل الفلسطينية. وتوقع وزير الإعلام الفلسطيني نبيل عمرو "نتائج إيجابية لهذه المحادثات".

وعلى صعيد ذي صلة أعلن مسؤول سياسي إسرائيلي أن وزير الدولة الفلسطيني للشؤون الأمنية محمد دحلان سيلتقي منسق الأنشطة الإسرائيلية في الأراضي المحتلة الجنرال عاموس جلعاد, في الساعات القليلة المقبلة، وسيعاودان اللقاء أيضا في الأيام المقبلة.

وكان دحلان وجلعاد التقيا مساء السبت في مقر إقامة السفير الأميركي دانيال كيرتزر في هرتسيليا شمالي تل أبيب. ووافق الجانب الفلسطيني مبدئيا على تسلم المهام الأمنية في أجزاء من غزة فضلا عن مدينة بيت لحم بالضفة الغربية.

وأعلنت الحكومة الفلسطينية في أعقاب اجتماع لها عقد في رام الله أن السلطة الفلسطينية اتخذت "قرارا نهائيا" بتسلم المناطق التي تخليها القوات الإسرائيلية على أن تقوم بكافة "الالتزامات المترتبة على ذلك" وعلى أساس أن يتم الانسحاب الإسرائيلي وفق خارطة الطريق وليس بطريقة "انتقائية أو عشوائية".

وفيما يتعلق بلقاء دحلان وجلعاد أشار البيان إلى أن الجانب الإسرائيلي عرض مطالبه بمكافحة "الإرهاب ومنع العمليات", بينما ركز الجانب الفلسطيني على السماح للرئيس ياسر عرفات بالحركة وإنهاء كافة الإجراءات ضده ووقف الاغتيالات والتوغلات والاعتقالات وضمان عدم العودة للمناطق التي يتم تسليمها.

بوش ينتقد عملية القدس الأسبوع الماضي (الفرنسية)

تحريض أميركي
من جانبه قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن على المجتمع الدولي أن يعتمد الشدة والحزم مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وفصائل المقاومة الفلسطينية الأخرى.

وأوضح بوش ردا على سؤال عما إذا كانت الهجمات التي شنتها إسرائيل أخيرا على الحركة لها ما يبررها أن ما أسماه العالم الحر ومن يحبون الحرية والسلام "يجب أن يتعاملوا بغلظة مع حماس وقتلة الإسرائيليين".

وقال بوش للصحافيين في ماين شمالي شرقي الولايات المتحدة إنه بالنسبة لأولئك الذين يحرصون على دفع عملية السلام إلى الأمام عليهم تنسيق الجهود من أجل قطع المال والدعم عن كل من يحاول تخريب عملية السلام، حسب تعبيره.

واعتبر القيادي البارز في حركة حماس عبد العزيز الرنتيسي أن تصريحات الرئيس الأميركي هي "للتسويق المحلي الأميركي ولإرضاء اللوبي الصهيوني الذي ينتظر منه بوش الدعم الانتخابي في الأشهر القادمة". وأضاف في لقاء مع الجزيرة أن هذه التصريحات ستعزز موقف المقاومة الفلسطينية في الشارعين الفلسطيني والعربي.

تطورات ميدانية
وعلى الصعيد الميداني أعلنت كتائب سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن إطلاق صاروخ جديد من نوع "قدس 2" باتجاه مدينة سديروت في صحراء النقب. وهي المرة الأولى التي تعلن فيها هذه الحركة عن تطوير هذا النوع من السلاح.

مسيرة لكتائب القسام في غزة (الفرنسية)

وقالت (سرايا القدس) في بيان لها إن هذا الصاروخ تم تطويره "من قبل مجاهدينا ليصل عمق الكيان الصهيوني وقد اعترف العدو بسقوط الصاروخ على بلدة يشاع غربي النقب المحتلة التي يسكنها رئيس الوزراء الإسرائيلي" أرييل شارون.

ومن جهة ثانية أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس وألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، عن إطلاق عدة صواريخ آر بي جي على حافلة مستوطنين على طريق ما يسمى كارني- نتساريم جنوبي قطاع غزة "وقد أصيبت الحافلة إصابة مباشرة وشوهدت تشتعل فيها النيران".

وميدانيا أيضا أفادت مصادر طبية فلسطينية بأن ثلاثة فلسطينيين أصيبوا بجروح أحدهم بحالة الخطر, برصاص الجنود الإسرائيليين في رفح جنوبي قطاع غزة. وأضافت المصادر أن ملابسات إطلاق النار لم تعرف بعد.

كما قامت قوات الاحتلال بجرف أراض زراعية حول دير البلح في وسط قطاع غزة على مقربة من مستوطنة كفر داروم حسب ما أفادت مصادر أمنية فلسطينية.

المصدر : الجزيرة + وكالات