مقتل ثلاثة عراقيين بانفجار مستودع ذخيرة جنوبي بغداد
آخر تحديث: 2003/6/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/11 هـ
اغلاق
خبر عاجل :عمدة نيويورك: انفجار مانهاتن كان ناجما عن محاولة لتنفيذ عمل إرهابي
آخر تحديث: 2003/6/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/11 هـ

مقتل ثلاثة عراقيين بانفجار مستودع ذخيرة جنوبي بغداد

عراقيون يدفنون رفاتا بشرية عثر عليها مؤخرا في مقبرة جماعية بالنجف (الفرنسية)

قتل ثلاثة عراقيين وجرح اثنان بانفجار مستودع ذخيرة أمس في مدينة الديوانية جنوبي بغداد.

وأوضحت القيادة الأميركية الوسطى في بيان أن القوات الأميركية التي أرسلت إلى مكان الحادث نقلت الجرحى إلى مستشفيات قريبة من دون أن توضح أسباب الانفجار. وفرضت القوات الأميركية طوقا في المكان وفتحت تحقيقا في الحادث.

وكان انفجار مماثل وقع في المدينة نفسها الشهر الماضي أودى بحياة جندي أميركي وأصاب آخر بجراح.

وفي حادث منفصل قالت القيادة إن حريقا تسبب في سلسلة انفجارات في مستودع لتوريد الذخائر قرب مدينة كربلاء جنوبي بغداد بعد ظهر أمس، لكنه لم يتسبب في أي إصابات، مشيرة إلى أن سبب الحريق ربما نجم عما سمته عملا معاديا.

ودهمت القوات الأميركية أمس مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في منطقة المنصور وسط العاصمة العراقية بغداد ضمن حملتها للبحث عن أسلحة.

وقال أحد العاملين في مقر الحزب إن القوات الأميركية صادرت نحو عشرين قطعة سلاح و60 ألف دينار عراقي. كما اعتقلت لبعض الوقت عناصر من الحزب كانوا موجودين داخل المقر. وقال المعتقلون الذين أُفرج عنهم لاحقا إن القوات الأميركية تعاملت معهم بقسوة وأهانتهم.

من جهة أخرى شارك مئات العراقيين الشيعة في تشييع رفات عدد من العراقيين الذين يعتقد أنهم قتلوا من قبل النظام السابق في العراق وتم دفنهم في قبر جماعي عام 1991.

وطافت مواكب التشييع مرقد الإمام علي (رضي الله عنه). وكان سكان مدينة النجف قد عثروا على المقبرة الجماعية في وقت سابق قرب المدينة, وقد سلمت الجثث التي تم التعرف على أصحابها للأقارب ليقوموا بدفنها في مقابرهم الخاصة. أما الجثث التي لم يتم التعرف على أصحابها فقد جمعت ليتم دفنها في مقبرة عامة.

أعمال المقاومة

دونالد رمسفيلد أثناء مؤتمر صحفي سابق في واشنطن (الفرنسية)
وفي سياق آخر قال وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد إن فشل القوات الأميركية في إثبات موت الرئيس العراقي السابق صدام حسين ربما هو الذي يشعل ما سماه نيران العنف والمقاومة في العراق.

وقال رمسفيلد الذي وصل إلى البرتغال في مستهل جولة أوروبية إنه ليس متأكدا من أن صدام يخطط لهذه الهجمات الدامية، لكن من غير المستبعد الاستنتاج أنه أحد عوامل هذه الهجمات.

وقال إن بعض الأشخاص يخشون من عودته بسبب غياب إثبات أنه ليس على قيد الحياة، مشيرا إلى أن القوات الأميركية ستواصل البحث عن صدام حسين وستجده.

يشار إلى أن 29 جنديا أميركيا قتلوا في هجمات أو حوادث منذ الأول من مايو/ أيار الماضي عندما أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش انتهاء العمليات العسكرية الرئيسية في العراق.

التفتيش عن الأسلحة
وعلى صعيد آخر قال مسؤولون أميركيون إن عشرات من أعضاء فريق الأمم المتحدة السابق للتفتيش عن أسلحة العراق سينضمون إلى فريق جديد تكونه الإدارة الأميركية بهدف البحث عن تلك الأسلحة.

وسيبدأ الفريق المدعو "مجموعة الاستطلاع العراقي" عمله في العراق قريبا ليحل محل القوة العسكرية الخامسة والسبعين التي فشلت منذ احتلال العراق قبل ثلاثة أشهر في العثور على أي أسلحة دمار شامل. وترفض واشنطن أي دور جديد للأمم المتحدة وتحرص على أن تتولى بنفسها مهام البحث عن الأسلحة المزعومة.

ديمتريوس بيريكوس
وفي إطار متصل قررت الأمم المتحدة عدم تعيين بديل لرئيس لجنة الأمم المتحدة للمراقبة والتحقق والتفتيش عن الأسلحة في العراق (أنموفيك) هانز بليكس، لكنها تعتزم تعيين نائبه قائما بأعمال رئيس اللجنة.

وقال دبلوماسيون إن اليوناني ديمتريوس بيريكوس الذي يعمل حاليا مديرا لقسم التخطيط والعمليات في لجنة أنموفيك سيصبح قائما بأعمال رئيس اللجنة اعتبارا من مطلع الشهر القادم. ومن المتوقع أن يصدر الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان بيانا بتعيين بيريكوس اليوم الثلاثاء.

وكانت الولايات المتحدة التي لم تجد أي أسلحة محظورة بعد أن فحصت ما يزيد على 200 موقع مشتبه به في العراق على مدى الأسابيع الأحد عشر الماضية قد عابت على بليكس عدم تقديمه تقارير متشددة ضد حكومة الرئيس العراقي السابق صدام حسين قبل وقف مهمته في مارس/ آذار الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات