انفجارات في بغداد ومقتل عراقي برصاص الأميركيين
آخر تحديث: 2003/5/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/5/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/9 هـ

انفجارات في بغداد ومقتل عراقي برصاص الأميركيين

أثار الحرائق والدمار بوزارة الاعلام

انفجرت مخلفات العتاد والذخيرة التي تركها الجيش العراقي على سطح مبنى وزارة الإعلام في بغداد بعدما شب حريق يعتقد أنه ناجم عن ارتفاع درجات الحرارة. وسمعت أصوات الانفجارات في قطاع كبير من العاصمة العراقية.

من جهة أخرى أفادت مراسلة الجزيرة في بغداد بأن القوات الأميركية أعادت فتح جسر ديالى الجديد الواقع جنوب بغداد بعد أن أغلقته أمس للتحقيق في ظروف إطلاق نار بين عناصر من فرقة المشاة الأميركية الثالثة ومسلحين عراقيين.

ورفض جنود يحرسون الجسر التعقيب على تقارير غير مؤكدة بأن جنديا أميركيا قد قتل. لكن جنودا طلبوا عدم ذكر أسمائهم ذكروا أنهم تلقوا تقارير بأن مسلحا عراقيا أطلق النار على جندي أميركي وأرداه قتيلا. وقال شهود عيان على الجهة الشمالية من الجسر إن جنودا أميركيين أطلقوا النار وأصابوا ثلاثة عراقيين.

مقتل عراقي
من جهة أخرى يلف الغموض حادث مقتل مواطن عراقي في العاصمة بغداد, حيث قال شهود عيان إنه توفي بعدما أطلق جنود أميركيون النار عليه وهو داخل سيارته.

العراقي خالد أحمد الذي قتلته القوات الأميركية في بغداد (رويترز)

وذكر الشهود أن المواطن خالد أحمد البالغ من العمر 56 عاما كان يقود سيارته عندما أطلق الأميركيون آلة التنبيه ليفسح لهم الطريق وأطلقوا عليه الرصاص عندما تقاعس عن ذلك ثم غادروا المكان. وصرح جنود أميركيون جاؤوا للتحقيق في الموضوع بأنه لا تتوافر لديهم أي معلومات عن الحادث.

وذكر أحد الشهود أن المواطن عثر عليه مصابا برصاصة في الرأس وهو على مقعد سيارته وأن العربات العسكرية الأميركية دفعت السيارة نحو الرصيف قبل أن يطلق الجنود النار عليه. وأكد أحد المواطنين أن القتيل ويدعى خالد أحمد لم يقم بأي عمل يستوجب فتح النار عليه.

وفي تطور آخر اكتشف أهالي منطقة المسيب جنوب بغداد مقبرة جماعية يقولون إنها تعود إلى عام 1991 حين قامت الانتفاضة الشعبية ضد حكومة الرئيس العراقي صدام حسين. ويقول الأهالي إن عشرات من الجنود والمدنيين العراقيين أعدموا بشكل جماعي في المكان الذي اكتشفت فيه المقبرة. وقد عثر حتى الآن على رفات 25 شخصا.

إحدى فرق البحث عن أسلحة محظورة في شمال العراق (أرشيف - الفرنسية)
في هذه الأثناء تواصل القوات الأميركية في العراق بحثها عما تقول إنها أسلحة دمار شامل دون أن تعثر لها على أثر حتى الآن، ولليوم الثاني على التوالي فتشت وحدة تقص خاصة تابعة للجيش الأميركي مقر القيادة السابق للمخابرات العراقية الذي تعرض للقصف خلال الحرب الأخيرة على العراق.

وشق أفراد الوحدة طريقهم بين المياه في أروقة نظام الصرف الصحي بحثا عن الأسلحة المزعومة. هذا وقد اعتقلت القوات الأميركية داخل المبنى عراقيا قالت إنه كان يتصفح بعض الملفات التي وصفتها بالمشبوهة وتعتقد أنه أحد عملاء المخابرات العراقية، وقد اقتادته معصوب العينين إلى وجهة مجهولة.

المصدر : الجزيرة + وكالات