استشهاد فلسطينيين أحدهما رضيع غرب خان يونس
آخر تحديث: 2003/5/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/5/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/7 هـ

استشهاد فلسطينيين أحدهما رضيع غرب خان يونس

الطفل عليان سعدي أثناء تلقيه العلاج قبيل استشهاده متأثرا بجروحه غرب مخيم خان يونس (رويترز)

أفاد مصدر طبي فلسطيني اليوم أن طفلا فلسطينيا رضيعا توفي متأثرا بجروح أصيب بها عندما فتح جيش الاحتلال النار تجاه المنازل الفلسطينية غرب مخيم خان يونس في قطاع غزة.

وقال المدير العام للطوارئ في مستشفى الشفاء بغزة إن الطفل الرضيع عليان سعدي البشيتي توفي متأثرا بجروح أصيب بها في الرأس من جراء النيران التي أطلقها جنود إسرائيليون من مواقعهم في مستوطنة جديد على المخيم.

وأوضح مصدر أمني أن جيش الاحتلال فتح النار بشكل عشوائي تجاه منازل المواطنين المقابلة للمستوطنة دون سبب، مما أدى إلى إصابة البشيتي وهو داخل منزله.

عناصر من كتائب الشهيد عز الدين القسام يشيعون الشهيد أمين المنزلاوي بالضفة الغربية (الفرنسية)

وفي وقت سابق استشهد ناشط فلسطيني من كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس بانفجار غامض في قرية زواتا القريبة من مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية.

وكان أمين المنزلاوي
(28 عاما) يختبئ في منزل استأجره حديثا عندما وقع الانفجار.

وقال رئيس بلدية زواتا إن قوات الاحتلال فرضت حظرا للتجول على القرية قبل ساعات من الانفجار. وحملت حركة المقاومة الإسلامية حماس قوات الاحتلال المسؤولية، لكن مصدرا بالجيش الإسرائيلي نفى أن يكون له أي صلة بالحادث.

وقال مراسل الجزيرة إن الانفجار وقع داخل المنزل، موضحا أن عبوة ناسفة قد تكون انفجرت بطريق الخطأ بينما كان الشهيد يعدها لتنفيذ هجوم ضد أهداف إسرائيلية.

خارطة الطريق
وعلى الصعيد السياسي اتهم نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الحكومة الإسرائيلية بعرقلة خارطة الطريق. وقال أبو ردينة إنه "لا يتوقع أن تتحرك الأمور مع وصول وزير الخارجية الأميركي كولن باول إلى المنطقة مطلع الأسبوع المقبل".

نبيل أبو ردينة
وأضاف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون يريد تأجيل تنفيذ خارطة الطريق إلى ما بعد شهر على الأقل, معتبرا أن ذلك "يهدد مصداقية التحرك السياسي الدولي ويعرض المنطقة وخارطة الطريق للخطر".

وأكد أبو ردينة ضرورة اتخاذ اللجنة الرباعية، خاصة الولايات المتحدة، موقفا حازما إزاء ما وصفه بالاستهانة الإسرائيلية بالجهود الدولية.

وكان شارون أعلن في وقت سابق أن ملاحظات إسرائيل بشأن خارطة الطريق ستدرس خلال أيام في واشنطن. وقال شارون إن المفاوضات مع الفلسطينيين في حال استئنافها ستركز على مسائل أمنية.

وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى أن "المفاوضات التي سنهتم بها في مرحلة أولى تتعلق بوضع حد للإرهاب والعنف والتحريض على العنف". وأشار إلى أن "شرط تحقيق أي تقدم سياسي في المفاوضات يكمن في وقف الإرهاب".

وفي الأمم المتحدة وصف الأمين العام كوفي أنان خارطة الطريق، التي وضعتها اللجنة الرباعية وسلمت الأسبوع الماضي إلى الإسرائيليين والفلسطينيين, بأنها فرصة تاريخية للسلام.

كوفي أنان
وقال في رسالة نشرتها صحيفة "بوليتكن" الدانماركية إن أي خطة سلام لم تحظ بمثل هذا الدعم الواسع من جانب "لاعبين أساسيين" كما هي الحال بالنسبة إلى خارطة الطريق التي تحظى بدعم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والدول العربية المعتدلة وبينها مصر والأردن.

إلا أنه أشار إلى أن على الإسرائيليين والفلسطينيين أن يعملوا على تطبيق هذه الخطة التي تنص على إنشاء دولة فلسطينية على مراحل بحلول العام 2005.

وقال إنه "يتعين على الجانبين أن يلتزما بوعودهما بدقة وألا يسمحا لمن وصفهم بالمتشددين بإملاء المستقبل عليهم"، في إشارة على ما يبدو إلى الفصائل الفلسطينية التي تعارض خارطة الطريق وتصر على مقاومة الاحتلال.

المصدر : وكالات