رفيق الحريري
أعرب رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري عن رغبته في تجاوز الخلاف الذي نشب بين الكويت ولبنان بسبب موقف الأخيرة من الحرب على العراق.

وقال الحريري لدى زيارته أحد المنتديات الأهلية المعروفة بالديوانيات في الكويت إنه جاء لإصلاح الخلل الناتج عن الخلاف حول حرب العراق، مؤكدا أن لبنان لن ينسى الدعم الذي قدمته الكويت لبلاده أثناء الحرب الأهلية. وطلب الحريري من الشعب الكويتي فتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين.

من جانبه قال النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في تصريح صحافي نقلته وكالة الأنباء الكويتية الرسمية اليوم الثلاثاء إن "الغمة التي اعترت العلاقات بين الكويت ولبنان قد زالت" متمنيا "عودة العلاقات إلى ما كانت عليه".

وتزامن تصريح الوزير الكويتي خلال حفل تخريج ضباط في أكاديمية عسكرية مع وجود رئيس الوزراء اللبناني منذ الاثنين في الكويت لتبديد الخلافات بين البلدين.

صباح الأحمد الصباح
وأعرب الشيح صباح الأحمد عن "سعادته بوجود رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري في الكويت والترحيب الذي لقيه من الجميع". ونفى الوزير الكويتي ردا على سؤال "وجود مشاكل" بين البلدين وقال "ليس هناك مشاكل حتى نبحثها بقدر ما أن هناك عتابا انتهى".

وجاءت زيارة الحريري أمس إلى الكويت وسط انتقادات حادة من بعض أعضاء البرلمان بسبب معارضة بلاده للحرب على العراق. وأعرب النائب مسلم البراك عن رفضه لزيارة الحريري قائلا للصحفيين "لا أهلا ولا سهلا يا حريري، هذا يوم حزين يوم استقبال الحريري في الكويت، ولا بد أن يكون البيض الفاسد في الاستقبال".

كما طالب بعض النواب بسحب وديعة قدرها 500 مليون دولار كان البرلمان الكويتي قد وافق العام الماضي على إيداعها لدى البنك المركزي اللبناني لمساعدة لبنان على تجاوز أزمة تتعلق بتضخم حجم الدين الخارجي.

وشنت وسائل الإعلام الكويتية هجوما شديدا على لبنان لمعارضته الحرب بقيادة الولايات المتحدة للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين، وبسبب ما زعمته من تعرض الكويتيين في لبنان لمضايقات. كما انتقدت الكويت عدم استنكار بيروت ما تعرضت له من هجمات صاروخية من جانب العراق.

المصدر : رويترز