اتجاه لتحويل المجلس الأعلى للثورة الإسلامية لحزب سياسي
آخر تحديث: 2003/5/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/5/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/6 هـ

اتجاه لتحويل المجلس الأعلى للثورة الإسلامية لحزب سياسي

عبد العزيز الحكيم يشارك في احتفالات عاشوراء في السليمانية (أرشيف-رويترز)

أكدت مصادر المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق أن المجلس ينوي حل نفسه كتشكيلة قيادية لبعض جهات المعارضة العراقية ليتحول إلى تنظيم حزبي داخل العراق.

وقال رئيس المكتب الإعلامي للمجلس محمد الأسدي في حديث لمراسل الجزيرة نت في طهران إنه نتيجة لذلك فإن رئيس المجلس محمد باقر الحكيم سيتنحى عن رئاسة المجلس للتفرغ لقضايا المرجعية الدينية لدى الشيعة.

وجرت العادة داخل المؤسسة الدينية الشيعية على ضرورة ابتعاد المرجع الديني عن الانخراط المباشر بالعمل الحزبي أو التنفيذي ليتسنى له ممارسة إشراف عام على الأداء الديني والسياسي.

وطبقا للمصدر نفسه فإن عبد العزيز الحكيم الشقيق الأصغر للحكيم وعضو الهيئة القيادية السداسية التي شكلتها المعارضة في بغداد سيكون أقوى المرشحين لخلافة شقيقه في قيادة التشكيل الجديد على الأراضي العراقية.

وضمن الاستعدادات الجارية لمغادرة كل تشكيلات المعارضة العراقية في إيران إلى العراق صدرت تعليمات من هذه المؤسسات بضرورة السفر إلى العراق. وأنذرت بعض التشكيلات كالمجلس الأعلى عناصرها التي مازالت في إيران بضرورة نقل أعمالها إلى العراق "وإلا ستمنع عنهم الرواتب الشهرية".

وكانت الغالبية الساحقة من القادة الحزبيين العراقيين في إيران وكذلك القواعد التابعة لهم في القوى السياسية العراقية في الجمهورية الإسلامية انتقلت فعلا إلى العراق واكتفت بعض التشكيلات الحزبية كحزب الدعوة الإسلامية بترك هيئة مصغرة لتصفية متعلقاتها في إيران.

ومن المقرر حسب ما أكدته مصادر مطلعة في مكتب محمد باقر الحكيم أن الأخير ينوي العودة إلى العراق في اليومين المقبلين، وأنه سيتجه إلى مدينة النجف الأشرف بدل بغداد كإشارة إلى ممارسة دوره الجديد في المرجعية الدينية. وكان الحكيم غادر العراق منذ 23 عاما بسبب معارضته للنظام في بغداد.

المصدر : الجزيرة