أهالي المفقودين يأملون في العثور على جثث ذويهم (رويترز)

قالت مصادر طبية في بغداد إن سكان ضواحي مدينة بابل جنوبي بغداد اكتشفوا مقبرة جماعية تحتوي على عدد من الجماجم والعظام البشرية. وقال السكان إنهم رأوا سيارات تابعة لحزب البعث وهي تقوم بنقل عدد من الجثث ودفنها هناك.

وأضاف هؤلاء أن خوفهم من "بطش نظام صدام حسين" منعهم من الحديث لأي شخص عن هذه المقبرة. وقال السكان إن كثيرا من المجازر التي ارتكبها النظام السابق كانت بعد نهاية حرب الخليج الثانية مباشرة.

وقال مشاة البحرية الأميركية الذين ضربوا نطاقا حول الموقع قبل وصول خبراء الطب الشرعي إنهم وجدوا وثائق تعود إلى عام 1990 وإبرا تم نثرها فوق الجثث لمنع الكلاب والقطط من نبش القبر.

وكشف الملازم ديفد لويس أن بعض الجماجم يبدو أنها جرى فتحها "وربما كانوا يجرون تجارب على السجناء". وأشار إلى أن وجود ثقوب الرصاص في جماجم البعض يدل على أنهم أعدموا وقال إن البعض الآخر لا يزال مقيدا بأغلال معدنية.

وقال عراقيون إنهم كانوا يبحثون عن أولادهم وإخوانهم وآبائهم الذين أخذوا من منازلهم عام 1991 أثناء الانتفاضة التي اندلعت عقب حرب الخليج الثانية. وقال حازم طالب عابد إنه فقد أربعة من عائلته هم والده وثلاثة من إخوته، وأضاف "عندما أتوا ليبحثوا عن أخي الأصغر لم نبلغهم بمكانه فأخذوا أمي بدلا منه".

المصدر : رويترز