تكليف مسؤول أمني أميركي بإدارة شؤون العراق
آخر تحديث: 2003/5/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/5/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/4 هـ

تكليف مسؤول أمني أميركي بإدارة شؤون العراق

القصور الرئاسية في بغداد مؤمنة في انتظار من يشغلها (رويترز)

قال مصدر أميركي رسمي إن إدارة الرئيس جورج بوش اختارت الدبلوماسي السابق بول بريمر الذي كان يرأس دائرة مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية مديرا لإعادة الإعمار والخدمات الإنسانية في العراق ليكون بذلك مسؤولا عن الجنرال المتقاعد جاي غارنر الذي يتولى المنصب منذ سقوط نظام صدام حسين.

وسيتمتع بريمر بصلاحيات أوسع تشمل المساعدة في إقامة حكومة عراقية جديدة. ولم يوضح المصدر الأميركي موعد وصول بريمر إلى العراق. غير أن مراقبين اعتبروا هذه الخطوة مؤشرا على الخلافات بين وزارتي الخارجية والدفاع في الولايات المتحدة بشأن اتجاه السياسة الأميركية حيال العراق بعد الحرب.

وقال مدير مكتب مجلة نيوزويك العربية في واشنطن محمود شمام في مقابلة مع الجزيرة إن تعيين بريمر بدل غارنر يحمل مغزى أمنيا أكثر منه سياسيا. وأضاف أن غارنر كان بطيئا في التعامل مع بعض التطورات التي فاجأت الأميركيين في الساحة العراقية.

قوات حفظ السلام
وعلى صعيد آخر قال وزير الخارجية البولندي فلوديمير سيموتسفيتش إن الدول العشر التي وافقت على إرسال قوات لحفظ السلام إلى العراق تأمل في أن تصل قواتها إلى هناك بحلول الشهر الجاري.

من ناحيتها قالت اليونان التي تترأس الاتحاد الأوروبي حاليا إن الخطة الأميركية لوضع قوات حفظ سلام متعددة الجنسيات في العراق لن تؤدي إلى انقسامات داخل الاتحاد، في حين قال وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان إن واشنطن أبلغت بلاده مسبقا بالخطة.

وفي بروكسل أعلن الناطق باسم حلف شمال الأطلسي (الناتو) إيف برودور أن الخطة الأميركية تستحق الدرس, لكنه أوضح أنه ليس لدى الحلف تفاصيل في الوقت الراهن. وأكد أن الولايات المتحدة قد تعرض هذا المشروع على شركائها في الناتو في وقت لاحق.

وأشار الناطق إلى أن الأمين العام للحلف جورج روبرتسون سيتوجه اليوم الأحد إلى واشنطن حيث سيجري محادثات مع الرئيس الأميركي جورج بوش.

يذكر أن الخطة تقوم على تقسيم العراق إلى ثلاثة قطاعات أمنية تحت قيادة أميركية وبريطانية وبولندية في إطار إجراءات لإعادة الاستقرار بعد الحرب. وأوضح مسؤول أميركي رفض الكشف عن اسمه أن روسيا وفرنسا وألمانيا ليست من بين الدول التي عرضت إرسال قوات.

تطورات ميدانية
أعلنت القيادة الأميركية الوسطى في قطر أن جنديا أميركيا قتل في حادث بمدينة كركوك شمالي العراق أمس السبت. وأوضحت القيادة في بيان أن الجندي التابع للفرقة 173 لسلاح الجو قتل برصاصة انطلقت من سلاحه الفردي عن طريق الخطأ على ما يبدو. ولم تكشف هوية الجندي.

الجنود الغزاة يوجهون الشرطة المحلية في كركوك (أرشيف ـ رويترز)

وفي بيان آخر أعلنت القيادة الإفراج عن 342 أسير حرب عراقيا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية ليبلغ العدد الإجمالي للمفرج عنهم 5745 شخصا، مشيرة إلى أن نحو 3600 أسير حرب عراقي مازالوا معتقلين. وأكدت أن من بين المفرج عنهم 2894 لم يكونوا منخرطين في الجيش النظامي.

وأعلن البنتاغون مطلع الشهر الماضي أن المحاكم العسكرية الأميركية في العراق بدأت تبت في وضع العراقيين الذين أسروا خلال الحرب. وأكد ضباط أميركيون يشرفون على معسكرات الأسرى أنه سيفرج عمن يمكنهم إثبات أنهم مدنيون.

وأوضحوا أنه سيتم تصنيف البقية في فئتين: أسرى الحرب الأعداء والمقاتلون غير المسجلين في صفوف الجيش. وتضم الفئة الأولى الجنود الذين كانوا يقاتلون بالزي العسكري بينما تشمل الثانية فدائيي صدام ومليشيات حزب البعث الذي كان يحكم العراق.

وميدانيا أيضا كثفت القوات الأميركية وجودها في مدينة تكريت مسقط رأس صدام حسين رغم الهدوء الذي يسود حركة المدينة وإصابة شتى مناحي الحياة فيها بالشلل. ورغم ذلك فقد بقي في تكريت من لا يزال يعلن تأييده للرئيس العراقي السابق صدام حسين.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: