ابتهال إلى الله بالعثور على ناجين في أنقاض المبنى المنهار (الفرنسية)

أفادت حصيلة جديدة للشرطة المصرية بأنه تم انتشال ثماني جثث من أنقاض المبنى الذي انهار أمس السبت في حي روض الفرج شمالي القاهرة في حين عثر على طفلة لا تزال على قيد الحياة كانت مفقودة.

وأوضح مصدر في الشرطة أن أربعة من الضحايا السبعة هم أم وأولادها الثلاثة الذين تتراوح أعمارهم بين سنتين و12 سنة. وانتشلت جثثا آية عادل سعيد (12 سنة) وشقيقها أحمد من تحت الكتل الأسمنتية بعدما سمع رجال الإنقاذ صوتيهما.

ومازال عمال الإنقاذ يبحثون عن مفقود واحد على الأقل حوصر تحت أنقاض المبنى المكون من ستة طوابق والذي انهارت طوابقه الثلاثة السفلية في وقت متأخر من ليلة أمس. وقالت مصادر طبية إن ثمانية آخرين أصيبوا في الحادث وخرج ثمانية من تحت الأنقاض سالمين.

حيرة ووجوم على وجوه عمال الإنقاذ (الفرنسية)

وقالت مصادر إخبارية إن الطفلة ساندرا سعيد شوقي (نحو أربعة أعوام) نجت بأعجوبة بعد أن أمضت عشر ساعات تحت الأنقاض، وقد عثر عليها بين ذراعي والدتها الميتة جيهان كامل حبشي (37 عاما) التي كانت تضمها لتجنيبها الخطر.

وروى أحد عناصر فرق الإغاثة أنه "بذل مجهودا كبيرا حتى تمكن من إخراج الفتاة من بين ذراعي والدتها". وقال المصدر إنهم سمعوا صوتا ضعيفا منبثقا من تحت الأنقاض فباشروا بإزالة الكتل الأسمنتية على عمق ثلاثة أمتار للوصول إلى الفتاة.

ونقلت جثة الأم إلى مشرحة مستشفى الساحل في حين أدخلت الطفلة إلى المستشفى نفسه للخضوع لفحوصات طبية. وفي غرفة مجاورة يعالج الوالد سعيد شوقي وهو من الناجين الثمانية ولكنه أصيب بصدمة نفسية.

ونقل مراسل الجزيرة في القاهرة عن سكان في المنطقة قولهم إنهم يرجحون أن يكون سبب انهيار المبنى هو عملية تجديد شبكة الصرف الصحي في المكان، ويرون أن هذه العملية أضعفت أساسات في المبنى والمباني المجاورة.

المصدر : الجزيرة + وكالات