السلطات الجزائرية تفاوض للإفراج عن السياح المفقودين

هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟

السلطات الجزائرية تفاوض للإفراج عن السياح المفقودين

أعلن وزير السياحة الجزائري الأخضر ضرباني أن "هناك اتصالات جارية" من أجل الإفراج عن 31 سائحا أوروبيا اختفوا في الصحراء الجزائرية منذ أسابيع عدة. ولم يحدد الوزير الذي كان يتحدث أمام اللجنة السياحية في المجلس الشعبي الوطني الأطراف المشاركة في هذه الاتصالات.

وتعتبر هذه المرة الأولى التي تعلن فيها السلطات الجزائرية عن وجود اتصالات، مما يشير ضمنا إلى أن السياح قد خطفوا فعلا. ورجحت صحيفة "الوطن" الجزائرية الصادرة اليوم استنادا إلى مصادر "أمنية حسنة الاطلاع" أن تكون "عصابة لصوص" خطفت السياح الأوروبيين الـ31 للمطالبة بفدية.

ولم ترد أي أخبار عن السياح الأجانب -ومنهم 15 ألمانيا وثمانية نمساويين وأربعة سويسريين وهولندي وسويدي- الذين فقدوا في مثلث يمتد بين جنات (1700 كلم جنوب شرق العاصمة) وتمنراست (1900 كلم جنوبا) وورقلة (800 كلم جنوب شرق). وبعضهم اختفى منذ 17 فبراير/ شباط الماضي.

وفي وقت سابق طلب المستشار الألماني غيرهارد شرودر من الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بذل أقصى جهد ممكن لتأمين إطلاق سراح السياح. وقد أرسلت المباحث الاتحادية الألمانية ستة مسؤولين إلى المنطقة للمشاركة في التحقيقات إلى جانب محققين نمساويين.

ويوم الجمعة قال وزير الداخلية الجزائري نور الدين يزيد زرهوني إن السلطات غير متيقنة من تعرض السياح للخطف، لكن لديها إشارات مادية إلى أنهم لا يزالون على قيد الحياة. وأضاف "وجدنا ملابس ووثائق وسيارة.. آخر الدلائل عثرنا عليها يوم 28 أبريل/ نيسان الماضي جنوب ولاية إليزي".

المصدر : وكالات