نور الدين يزيد زرهوني
قال وزير الداخلية الجزائري نور الدين يزيد زرهوني إن السلطات غير متيقنة من تعرض 31 سائحا أوروبيا فقدوا قبل أكثر من شهرين بالصحراء للخطف، لكن لديها إشارات مادية على أنهم لا يزالون على قيد الحياة.

وأضاف زرهوني في برنامج بالإذاعة الحكومية أمس ردا على ما إذا كانت لديه معلومات تؤكد فرضية الاختطاف أنه لا يستطيع تأكيد أن هؤلاء الناس يوجدون حاليا بين أيدي الجماعة السلفية للدعوة والقتال كما تردد من قبل. وأشار زرهوني إلى احتمال أن تكون الرياح الرملية العنيفة تسببت في فقدان الأوروبيين لكنه ذكر أن الحكومة لا تستبعد أي فرضية.

ونوه الوزير الجزائري بأن لدى السلطات إشارات تظهر أن السياح الذين كانوا ضمن سبع مجموعات لا يزالون على قيد الحياة، وقال "عثرنا على إشارات مادية تؤكد أنهم أحياء، وجدنا ملابس ووثائق وسيارة، آخر الدلائل عثرنا عليها يوم 28 أبريل/ نيسان الماضي بجنوب اليزي".

والتزمت السلطات الصمت منذ اختفاء السياح، ما أدى إلى تكهنات بأن المفقودين اختطفوا على أيدي عناصر للجماعة السلفية للدعوة والقتال التي يشتبه بصلتها بتنظيم القاعدة.

وتشمل قائمة السياح 15 ألمانيا وعشرة نمساويين وأربعة سويسريين وهولنديا وسويديا فقد بعضهم منذ 19 فبراير/ شباط بمنطقتي تمنراست الجنوبية واليزي الشرقية. وجندت الجزائر آلافا من قوات الجيش إضافة إلى مرشدين للمساعدة في البحث عن المفقودين. وألقت وزارة السياحة الجزائرية في وقت سابق باللوم على السياح لدخول الصحراء دون طلب مرافقة مرشدين.

المصدر : وكالات