أدانت لجنة وطنية للدفاع عن حرية التعبير في تونس ما وصفته بتكميم حرية التعبير وهيمنة الفكر الواحد والعقبات التي يواجهها الصحفيون للوصول إلى مصادر المعلومات وبجميع المضايقات التي يتحملونها أثناء ممارسة حقهم في حرية التعبير.

وتحدثت اللجنة في بيان أصدرته بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة عن اعتقال صحفيين ومنهم زهير اليحياوي لمجرد أنه أطلق موقعا للنقاش وتبادل الآراء على شبكة الإنترنت، كما أكد البيان أن شبكة الإنترنت انطلاقا من تونس تخضع لمراقبة متزايدة ويتم منع الوصول إلى مزيد من المواقع، وأعربت اللجنة عن قلقها خصوصا لاعتقال مجموعة من الشبان الذين يستخدمون شبكة الإنترنت في (زرجيس) جنوبي تونس.

كما طلبت اللجنة من السلطات العامة التونسية احترام حرية الصحافة وحق المواطن في حرية التعبير، وأشارت إلى عريضة للدفاع عن حرية التعبير حصلت حتى الآن على توقيع أكثر من 200 شخص.

وتضم اللجنة الوطنية للدفاع عن حرية التعبير صحفيين ومدافعين عن حقوق الإنسان بإشراف سهير بلحسن، وهي غير معترف بها من قبل السلطات.

وفي الوقت نفسه الذي أصدرت فيه اللجنة بيانها أعلن الرئيس التونسي زين العابدين بن علي عن تأييده "لصحافة حرة ونزيهة وذات مصداقية"، وقال في رسالة بعث بها لرؤساء الجمعيات الصحفية ومدراء الصحف "نحن مصممون على مواصلة رعايتنا للقطاع الصحفي كي يتمكن الإعلام من مواصلة تحديث خطابه ومضمونه".

المصدر : الفرنسية