متظاهرون في ساحة فندق فلسطين الأسبوع الماضي

قال مراسل الجزيرة في العراق إن قنبلة يدوية استهدفت سيارة عسكرية وانفجرت قرب محطة للوقود غربي العاصمة بغداد، مشيرا إلى أن أهالي المنطقة اعتبروها ردا على الحادث الذي قتل فيه ثلاثة عراقيين أمس الأول.

وأضاف المراسل أن القوات الأميركية سيرت دوريات في حي الخضراء الذي وقع فيه الانفجار، موضحا أن مسؤولا أميركيا قال إنه سيتم الرد على هذه الأعمال.

وأرسلت القوات الأميركية في وقت سابق تعزيزات عسكرية إلى مدينة الفلوجة غربي بغداد، بعد جرح سبعة جنود أميركيين أمس الأول في هجوم اعتبر انتقاما لمقتل ما لا يقل عن 15 مدنيا عراقيا برصاص الجنود الأميركيين الأسبوع الماضي.

في غضون ذلك اقتحم مئات المتظاهرين العراقيين فندق فلسطين الذي يوجد فيه الصحفيون تحت حماية القوات الأميركية مطالبين بتوفير الوظائف لهم والمساعدات الإنسانية. وتجمع المتظاهرون وجميعهم من الرجال في بهو الفندق قبل أن يتم طردهم من قبل موظفي الفندق والجنود الأميركيين.

وقال مراسل الجزيرة إنه لم يتم معرفة أسباب قيام القوات الأميركية بالسماح ابتداء بدخول المتظاهرين للفندق، مشيرا إلى أن هذا الأمر أدى إلى زيادة القلاقل بين الصحفيين الذي يتخذون من الفندق مقرا لهم.

وأضاف أن بعض المظاهرات أحاطت بالفندق احتجاجا على الأوضاع في البلاد ورفع المتظاهرون لافتات تحمل القوات الأميركية مسؤولية الفوضى الحالية في العراق. واشتركت في التظاهرات جماعات الإغاثة التي ضمت صوتها إلى المنتقدين خاصة بسبب حالة المستشفيات العراقية.

دومينيك دو فيلبان
فرنسا تأمل وتشترط
من ناحية أخرى قال وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان إن بلاده تأمل في التعاون مع الأميركيين والبريطانيين في العراق، لكنه شدد مع ذلك على ضرورة أن تتولى الأمم المتحدة بشكل مسبق تحديد صورة هذا التعاون.

وأضاف دو فيلبان في مقابلة مع إحدى محطات التلفزيون الفرنسية أن فرنسا تريد أن تعمل مع مجمل الظروف الموجودة على أرض الواقع في العراق، لكن ذلك يتطلب أن يتم تحديد هذا التعاون في الإطار الجديد الذي توفره حتما الأمم المتحدة بوصفها المنظمة التي تتمتع بالفعالية والشفافية والشرعية حسب قوله.

ويوجد دو فيلبان حاليا في جزيرة رودس اليونانية للمشاركة في اجتماع غير رسمي يضم وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي والدول الأوروبية العشر الأخرى التي من المقرر أن تنضم للاتحاد.

يذكر أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ونظراءهم في الدول الأوروبية العشر المقرر انضمامها للاتحاد اتفقوا بالإجماع على مبدأ إعادة القائمين بالأعمال إلى بغداد سريعا لتولى تسيير شؤون سفاراتهم في العاصمة العراقية.

المصدر : الجزيرة + وكالات