تشديد الإجراءات الأمنية في مجمع الحمراء السكني الذي استهدفته التفجيرات (أرشيف)

أعلن وزير الداخلية السعودي نايف بن عبد العزيز اعتقال 11 شخصا من المشتبه في تورطهم بتفجيرات الرياض يوم 12 مايو/ أيار الجاري خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية في المدينة المنورة.

وأكد الأمير نايف في مؤتمر صحفي بمدينة تبوك أن إجمالي عدد المعتقلين على خلفية التفجيرات وصل إلى 21 شخصا بينهم بعض علماء دين, ونفى مقتل أي شخص أثناء عملية إلقاء القبض على المشتبه فيهم كما ذكرت بعض المصادر في المعارضة السعودية.

نايف بن عبد العزيز
وأوضح أن أحد المعتقلين حاول أن يهرب وقبض عليه في الطريق من المدينة إلى مكة المكرمة. وأضاف أن هذا المعتقل كان معه نساء يبدو أنهن زوجات بعض المشتبه بهم مشيرا إلى أنهن غير سعوديات.

وقال الأمير نايف إن من ضمن المعتقلين علي الخضير وفهد الخضير وأحمد حمود الخالدي وناصر أحمد الفهيد وهم من علماء الدين السعوديين الداعين إلى الجهاد.

وفي وقت سابق ذكر مصدر أمني سعودي أن من بين المعتقلين من يعتقد أنه العقل المدبر لتفجيرات الرياض.

كما أكد يوسف الكواليت نائب رئيس تحرير صحيفة الرياض السعودية في تصريح للجزيرة أن من بين المعتقلين علي عبد الرحمن الغامدي وهو واحد من أهم المطلوبين الذين تبحث عنهم السلطات السعودية.

وذكرت المصادر السعودية أن الغامدي بين 19 رجلا تطالب السلطات المحلية بالقبض عليهم لتورطهم في "أعمال إرهابية" بعد تبادل إطلاق النيران مع قوات الأمن في الرياض في وقت سابق من الشهر الحالي.

وكان المتحدث باسم الحركة الإسلامية للإصلاح المعارضة سعد الفقيه قد أعلن مقتل اثنين من العلماء السعوديين في هجوم شنته قوات الأمن على منزل في المدينة المنورة.

واتهمت السعودية تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن بتدبير تفجيرات الرياض التي استهدفت مجمعا سكنيا يقطنه أجانب وأودت بحياة 34 شخصا. وتعهدت الرياض بملاحقة المسؤولين عن هذه الهجمات وكل من ساعدهم.

تحذير أميركي

آثار الدمار بالمجمع السكني في الرياض(أرشيف)
من جهته قال السفير الأميركي لدى الرياض روبرت جوردان إن واشنطن تعتقد أن خطر وقوع المزيد من الهجمات في السعودية ما زال قائما. وأضاف في تصريحات للصحفيين بمقر السفارة الأميركية "لسنا مقتنعين بأن هذا الخطر قد انتهى أو تراجع بأي شكل من الأشكال عما شاهدناه من قبل".

وقالت السفارة الأميركية إن 60 خبيرا من مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي سيغادرون السعودية في غضون أيام للاطلاع على التحقيقات المتعلقة بتفجيرات الرياض ليحل محلهم فريق أقل عددا.

وأوضح جوردان أن فريق المكتب سينتهي من عملية جمع الأدلة نهاية الأسبوع، مشيرا إلى أن الفريق الجديد الذي سيصل إلى البلاد سيساعد في مراجعة الأدلة والقيام بالتحقيقات. وأشاد السفير الأميركي بالتعاون السعودي مع أجهزة الأمن الأميركية في تحقيقات التفجيرات.

المصدر : وكالات