سعد الفقيه
ذكرت الحركة الإسلامية للإصلاح السعودية المعارضة أن اثنين من علماء الدين البارزين في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية ربما قُتلا على أيدي رجال الأمن هناك.

وقالت الحركة التي يرأسها المعارض سعد الفقيه في بيان تلقت الجزيرة نسخة منه إن الشيخين علي الخضير وأحمد الخالدي ربما قُتلا أثناء مداهمة قوات الأمن للمنزل الذي كانا يتخفيان فيه في إسكان الخالدية بالمدينة المنورة.

وأشار البيان إلى أن مداهمة المنزل تمت تحت وابل كثيف من إطلاق النار. ويُعتبر الشيخان الخضير والخالدي -اللذان تواريا عن الأنظار منذ فترة- من أبرز العلماء الذين يتمتعون بشعبية في أوساط ما يعرف بالتيار الجهادي في المملكة.

وكان ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز توعد في وقت سابق في كلمة متلفزة "بردع كل فكر يغذي الإرهابيين ومن يتعاطف معهم". وحذر بشكل خاص "كل من يحاول أن يجد لهذه الجرائم الشنعاء تبريرا من الدين الحنيف" مؤكدا أن "كل من يفعل هذا يصبح شريكا حقيقيا للقتلة ويجب أن يواجه المصير الذي يواجهونه".

وتعرضت المؤسسة الدينية السعودية لهجوم في الغرب بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 خاصة وأن معظم خاطفي الطائرات التي استخدمت فيها كانوا من السعوديين. ودعا معلقون في الغرب وليبراليون من داخل المملكة إلى إجراء إصلاحات ديمقراطية يمكن أن تحد من النفوذ الهائل للمؤسسة الدينية القوية المتحالفة مع أسرة آل سعود الحاكمة.

المصدر : الجزيرة