اعتقالات في السعودية وواشنطن تحذر من هجمات جديدة
آخر تحديث: 2003/5/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/5/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/28 هـ

اعتقالات في السعودية وواشنطن تحذر من هجمات جديدة

الدمار الناجم عن تفجيرات الرياض (أرشيف)

حذرت الولايات المتحدة من خطر وقوع مزيد من الهجمات بالمملكة العربية السعودية.

وقال السفير الأميركي لدى الرياض روبرت جوردان إن واشنطن تعتقد أن خطر وقوع المزيد من الهجمات في السعودية مازال قائما. وأضاف في تصريحات للصحفيين بمقر السفارة الأميركية "لسنا مقتنعين بأن هذا الخطر قد انتهى أو تراجع بأي شكل من الأشكال عما شاهدناه من قبل".

وأعادت الولايات المتحدة فتح بعثاتها الدبلوماسية في السعودية يوم الأحد بعد أن أغلقت لمدة أربعة أيام بسبب تحذيرات بوقوع مزيد من الهجمات. وقال دبلوماسيون أميركيون إن السفارة ستعيد نحو 30 موظفا ممن ليست هناك ضرورة لبقائهم في السعودية كإجراء احتياطي.

وقالت السفارة الأميركية إن 60 خبيرا من مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي سيغادرون السعودية في غضون أيام للاطلاع على التحقيقات المتعلقة بتفجيرات الرياض ليحل محلهم فريق أقل عددا.

وأوضح جوردان أن فريق المكتب سينتهي من عملية جمع الأدلة نهاية الأسبوع، مشيرا إلى أن الفريق الجديد الذي سيصل إلى البلاد سيساعد في مراجعة الأدلة والقيام بالتحقيقات. وأشاد السفير الأميركي بالتعاون السعودي مع أجهزة الأمن الأميركية في تحقيقات تفجيرات الرياض التي وقعت في 12 من الشهر الجاري واستهدفت مجمعات سكنية يقطنها أجانب والتي أودت بحياة 34 شخصا.

اعتقال مشتبه فيهم

إجراءات أمنية سعودية مشددة في مجمع الحمراء السكني بالرياض (أرشيف)
وفي وقت سابق أعلن مصدر أمني سعودي اعتقال خمسة أشخاص في المدينة المنورة بينهم من يعتقد أنه العقل المدبر لتفجيرات الرياض. وقالت مصادر صحيفة سعودية إنه تم اعتقال المشتبه فيهم الخمسة في مقهى للإنترنت بالمدينة.

وقال يوسف الكواليت نائب رئيس تحرير صحيفة الرياض السعودية إن عدد الأشخاص الذين ألقي القبض عليهم على خلفية التفجيرات ثمانية.

وأوضح الكواليت في اتصال مع الجزيرة أن من بين المعتقلين علي عبد الرحمن الغامدي وهو واحد من أهم المطلوبين الذين تبحث عنهم السلطات السعودية. وذكرت المصادر السعودية أن الغامدي بين 19 رجلا تطالب السلطات المحلية بالقبض عليهم لتورطهم في "أعمال إرهابية" بعد تبادل إطلاق النيران مع قوات الأمن في الرياض في وقت سابق من الشهر الحالي.

وكانت السعودية قد اتهمت تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن بتدبير تفجيرات الرياض وتعهدت بملاحقة المسؤولين عن هذه الهجمات وكل من ساعدهم.

سعد الفقيه

قتل علماء
من جهة أخرى أعلن المتحدث باسم الحركة الإسلامية للإصلاح المعارضة سعد الفقيه مقتل اثنين من العلماء السعوديين في هجوم شنته قوات الأمن على منزل في المدينة المنورة.

وأكد الفقيه –الذي تتخذ حركته من لندن مقرا لها- أن "الشيخين علي الخضير وأحمد الخالدي قتلا الاثنين الماضي في دهم لعدد كبير من عناصر القوات الخاصة السعودية للمنزل الذي يختبئان فيه مع عدد من تلاميذهما الذين قتل أحدهم أيضا" في الهجوم نفسه.

ويشتهر العالمان بإصدار فتاوى تؤيد "الجهاد ضد الصليبيين", وقد انضما إلى الشيخ ناصر بن حمد الفهد في قرار التواري عن الأنظار قبيل بدء الحرب على العراق.

وواصل الشيخان من مخبئهما إصدار فتاوى تهاجم قادة السعودية الذين قدموا تسهيلات عسكرية للأميركيين والبريطانيين واتهمتهم بـ "الكفار والمرتدين".

المصدر : الجزيرة + وكالات