دمار واسع خلفه الزلزال الذي ضرب الجزائر الأسبوع الماضي (الفرنسية)

قالت وزارة الداخلية الجزائرية إن من المعتقد سقوط ثلاثة قتلى في الزلزال الجديد الذي ضرب العاصمة والمدن المطلة على البحر المتوسط مساء الثلاثاء فضلا عن إصابة 187 شخصا.

وذكر نائب وزير الداخلية محمد قنديل للتلفزيون الجزائري أن الإصابات نتجت عن الذعر بسبب الزلزال، مشيرا إلى ورود أنباء من شهود عيان تفيد بأن ثلاثة أشخاص قتلوا أثناء بحثهم عن متعلقاتهم في مبنى سكني في رغاية يتألف من 15 طابقا انهار تماما بسبب الزلزال.

وقالت الوزارة إن الهزة الأرضية الجديدة خلفت أضرارا مادية كبيرة. وذكرت الإذاعة الجزائرية أن الهزة تسببت بانهيار مبان سكنية في منطقة زمّوري الواقعة على بعد 70 كلم شرقي العاصمة الجزائر.

وبلغت شدة الهزة 5.8 درجات على مقياس ريختر وفقا لما ذكرته سلطات مراقبة الزلازل في استراسبورغ بفرنسا. ويأتي الزلزال الجديد بعد نحو أسبوع من زلزال شديد أدى إلى مقتل وجرح الآلاف، وخلف دمارا هائلا في المبان السكنية والبنى التحتية.

وتسبب الزلزال بموجة من الذعر في أوساط السكان الذين خرجوا للمبيت في العراء تحسبا لهزات جديدة. وتشير تقديرات أعلنها رئيس الهلال الأحمر الجزائري عبد القادر بوخروفة اليوم إلى أن حوالي 100 ألف شخص ينامون حاليا في العراء خشية حصول هزات ارتدادية جديدة.

وشمل بوخروفة في هذا الإحصاء العائلات التي دمرت منازلها أو تضررت بشكل فادح وجميع الذين يخشون العودة إلى منازلهم بسبب حصول هزات ارتدادية قوية يوميا.

وتشير آخر حصيلة للزلزال الذي ضرب شمالي الجزائر مساء الأربعاء الماضي إلى سقوط أكثر من 2200 قتيل و9085 جريحا. وقد سجلت الخسائر الكبرى في ولاية بومرداس الواقعة على بعد 50 كلم شرق الجزائر العاصمة وهي الأكثر تضررا جراء الزلزال.

المصدر : وكالات