دورية عسكرية أميركية في أحد شوارع بغداد برفقة شرطي عراقي بثياب مدنية أمس (الفرنسية)

لقي جندي أميركي مصرعه وأصيب سبعة آخرون بجروح في هجوم بالأسلحة النارية تعرضت له القوات الاميركية في منطقة الفلوجة غربي بغداد.

وقالت مصادر في المنطقة إن مسلحين قتلا في الهجوم الذي جاء بعد ساعات من تحطم مروحية عسكرية أميركية في الفلوجة، وتحطمت المروحية بعد هجوم بقذيفة مضادة للدروع. ولم ترد بعد أي أنباء عن سقوط ضحايا أو جرحى بين أفراد طاقم الطائرة العسكرية.

وكان الجيش الأميركي أعلن مقتل جنديين أميركيين وإصابة عدد آخر في كمين وانفجار في العراق أمس في واحد من أكثر الأيام دموية على القوات الأميركية منذ استيلائها على بغداد في التاسع من أبريل/ نيسان الماضي.

وقالت القيادة المركزية في بيان إن مجهولين مسلحين أطلقوا النار من بنادق آلية ومدافع رشاشة وقذائف صاروخية على قافلة عسكرية أميركية تضم ثماني مركبات كانت تقوم بمهمة روتينية للإمداد قرب بلدة حديثة على مسافة 180 كلم شمال غرب بغداد مما أدى إلى مقتل جندي أميركي.

وبعد ذلك بساعات تعرضت قافلة عسكرية أميركية لانفجار على طريق سريع في ضواحي بغداد، ما تسبب في مقتل جندي وإصابة ثلاثة آخرين وتدمير مركبتهم العسكرية.

وفي ما يشير إلى زيادة محتملة لمثل هذه الهجمات أعلن الجيش الأميركي عن هجومين آخرين أمس. وأفاد بيان أميركي آخر بأن موقعا للشرطة العسكرية في بعقوبة شمالي بغداد تعرض لهجوم بقنبلة يدوية.

وأضاف البيان أن جنودا من الجيش الخامس بحثوا عن المهاجمين وأطلقوا النار مرتين فقتلوا سيدة تجاهلت الطلقات التحذيرية وواصلت التقدم نحوهم وهي تخفي قنبلتين على حد ما جاء في البيان.

محمد باقر الحكيم يخاطب أنصاره في النجف (أرشيف-رويترز)

نزع السلاح
من جهة أخرى أكد رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق محمد باقر الحكيم, تحفظه بشأن مسألة نزع أسلحة العراقيين التي طلبت تنفيذها قوات الاحتلال الأميركي في العراق.

وقال الحكيم إن مسألة نزع سلاح الجماعات والقوى العراقية تقتضي وجود حكومة أو نظام يحكم البلاد, واصفا القرار بأنه خاطئ في ظل فشل قوات التحالف في حفظ النظام.

وفي سياق آخر حذر شيوخ عشائر الفرات الأوسط الذين يمثلون نحو خمسة ملايين عراقي من مغبة انفجار الوضع الأمني في وجه قوات الاحتلال الأميركية والبريطانية في حال تفاقم الأوضاع الأمنية والاقتصادية في العراق وعدم استجابة قوات الاحتلال لمطالبهم المتعلقة بإعادة تفعيل مؤسسات الدولة.

كما تظاهر عدد من أفراد الجيش العراقي السابق، احتجاجا على قرار حل الجيش ووزارة الدفاع العراقية.

وشارك عشرات الأشخاص في المظاهرة للمطالبة بحقوق أكثر من مليون من منتسبي الجيش العراقي. وقال المتظاهرون إن الجيش للعراق وليس للرئيس المخلوع صدام حسين وإن قرار الحاكم الأميركي بحل الجيش أفقد العراق هيبته وكرامته.

وهدد العقيد أحمد عبد الله أحد المشاركين في التظاهرة باللجوء إلى السلاح إذا لم تتم تسوية أوضاعهم. من جهته قال العقيد زياد خلف "نحن عسكريون معتادون على القتال ولدينا متطوعون للاستشهاد وسنسترد بالقوة ما أخذ منا بالقوة".

المصدر : الجزيرة + وكالات