ارتفاع عدد ضحايا زلزال الجزائر إلى أكثر من ألفي قتيل
آخر تحديث: 2003/5/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/25 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وسائل إعلام سعودية: فرض ضريبة القيمة المضافة على البنزين مطلع 2018 بنسبة 5%
آخر تحديث: 2003/5/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/25 هـ

ارتفاع عدد ضحايا زلزال الجزائر إلى أكثر من ألفي قتيل

رجال الإنقاذ ينقلون جثة انتشلت من تحت الأنقاض في بومرداس (رويترز)

أعلنت وزارة الداخلية الجزائرية في حصيلة جديدة غير نهائية أن 2047 شخصا قتلوا وجرح 8626 آخرون في الزلزال الذي ضرب الجزائر العاصمة وضواحيها مساء الأربعاء الماضي. وتحدثت الحصيلة الجديدة عن إحصاء 1267 قتيلا و2781 جريحا في ولاية بومرداس (50 كلم شرق الجزائر العاصمة) و770 قتيلا و4713 جريحا في ولاية الجزائر العاصمة.

وأوضحت أن الضحايا الآخرين سقطوا بشكل خاص في منطقة القبائل الكبرى على بعد 100 كلم شرقي العاصمة.

غضب شعبي

جزائريون يحاولون مهاجمة إحدى سيارات موكب بوتفليقة في بومرداس (الفرنسية)
وقد استقبل مئات الجزائريين أمس الرئيس عبد العزيز بوتفليقة استقبالا غاضبا احتجاجا على ما يرون أنه سوء إدارة من حكومته للأزمة التي خلفها الزلزال. وقد قام المحتجون بإلقاء الزجاجات الفارغة على موكب بوتفليقة أثناء الزيارة التي قام بها لولاية بومرداس لتفقد الأضرار التي خلفها الزلزال.

من جهته نفى وزير الخارجية الجزائري عبد العزيز بلخادم أن تكون السلطات الجزائرية تهاونت في التعامل مع كارثة الزلزال. وقال بلخادم في تصريحات لإحدى شبكات التلفزة إن "الحديث عن تهاون وعدم تحرك السلطات الجزائرية لا أساس له". وأكد أن السلطات العامة تحركت بسرعة وأنه تمت تعبئة جميع الوسائل المتوافرة بعد وقوع الزلزال. واعتبر أنه من الطبيعي أن يكون هناك احتجاج من سكان المناطق المنكوبة نظرا لاحتياجاتهم الكبيرة.

جهود الإنقاذ
في هذه الأثناء واصلت فرق الإنقاذ والإغاثة عملها وسط تضاؤل الآمال في العثور على ناجين تحت الأنقاض. وتحاول السلطات الجزائرية جاهدة منع انتشار الأوبئة في حين بدأت الجثث المدفونة تحت الأنقاض في التحلل وسط درجات حرارة تتجاوز 30 درجة مئوية. وذكرت الإذاعة الجزائرية أن مسؤولي الحماية المدنية أمروا عمال الإنقاذ بارتداء أقنعة واقية ورش المناطق المنكوبة بمواد كيميائية.

جزائريات في خيمة إيواء مؤقتة بمورداس (رويترز)
وأمضى الكثير من الذين شردهم الزلزال أو الذين يخشون العودة إلى شققهم ثالث ليلة في العراء بدون منشآت صحية ومياه صالحة للشرب. وانتقد السكان السلطات قائلين إنها لم تقدم مساكن للإيواء العاجل.

كما أقر مسؤولو الحماية المدنية بأنهم لم تتوفر لديهم المعدات الكافية للتعامل مع هذه الكارثة. ووعد رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى بالسيطرة على الوضع هذا الأسبوع وبإقامة عدة مخيمات خلال الأيام القادمة. كما استمر وصول فرق ومعونات الإغاثة من دول العالم إلى الجزائر.

في هذه الأثناء أعلن المركز الجزائري لأبحاث الفلك والفيزياء أن أكثر من 100 هزة ارتدادية سجلت الجمعة والسبت في الجزائر العاصمة ومنطقتها.

وقال مسؤول بالمركز إن معظم هذه الهزات الارتدادية كانت "ضعيفة القوة" ولم يشعر بها السكان. وأفادت الأنباء بعودة التيار الكهربائي إلى العاصمة الجزائرية بعد أن غرقت المدينة في ظلام دامس مساء أمس. وأوضحت الإذاعة الرسمية أنه حدث انقطاع للتيار الكهربائي في العاصمة وفي مناطق خارج المدينة ولكن السلطات أعادت التيار تدريجيا.

المصدر : الجزيرة + وكالات