مئات الجزائريين في بلدة الرغاية يبحثون عن ناجين
إثر انهيار مبنى من عشرة طوابق أمس (رويترز)

أعلنت وزارة الداخلية الجزائرية أن مجموع عدد قتلى الزلزال بلغ 1723 شخصا في حين بلغ عدد الجرحى 7605 أشخاص. ولا يزال مئات الأشخاص في عداد المفقودين ويعتقد أنهم محاصرون تحت أنقاض المباني التي تهدمت بسبب الزلزال.

وأكد محمد بوعزارة وهو عضو سابق بالمجلس الشعبي الوطني (البرلمان) في اتصال مع الجزيرة أن أحدث التقديرات حتى الساعة العاشرة من صباح اليوم تشير إلى 1800 قتيل، وتوقع أن يصل الرقم إلى ألفين. وأضاف أنه لا تزال هناك هزات ارتدادية تحدث بين الحين والآخر.

وقال مراسل الجزيرة في الجزائر إن عدد القتلى في ازدياد، ومن المحتمل أن يرتفع إلى ألفي قتيل.

وأضاف المراسل بعد عودته من مدينة بومرداس -أكثر المدن تضررا بالزلزال- إن جهود الإنقاذ مازالت متواصلة وتشارك فيها قطاعات حكومية وشعبية.

وتوقع مدير معهد الإعلام والاتصال عبد العالي الرزاقي في اتصال مع الجزيرة أن يتعدى عدد القتلى 2500، مضيفا أنه ينبغي إعلان المناطق المتضررة بالزلزال كمناطق منكوبة وبالتالي إنزال أفراد الجيش للقيام بأعمال الإنقاذ والإغاثة.

متطوعون يستخدمون أيديهم لرفع أنقاض مبنى في مدينة بومرداس (رويترز)

وقال مسؤولون إن مدينة بومرداس شرقي العاصمة الجزائر التي تقطنها الطبقة المتوسطة كانت الأكثر تضررا، حيث سقط فيها نحو 840 قتيلا. ولا يزال أكثر من 1200 في عداد المفقودين. وفي بلدة الرغاية المجاورة يخشى سقوط ما يصل إلى 800 قتيل إثر انهيار مبنى مكون من عشرة طوابق.

وتقوم فرق إنقاذ مزودة بأجهزة تنصت وكلاب بوليسية بعمليات البحث عن ناجين تحت أنقاض المباني التي هدمها الزلزال الذي وقع مساء الأربعاء، مع تضاؤل الآمال في العثور على ناجين.

في هذه الأثناء استمر وصول العشرات من عمال الإنقاذ الأجانب معظمهم من دول الاتحاد الأوروبي. وقد أرسلت بريطانيا فريقا يتألف من 23 من رجال الإطفاء والمهندسين المتخصصين المزودين بأجهزة الرصد الحراري وأجهزة الاستماع المصممة لتحديد أماكن المحتجزين تحت الأنقاض.

المصدر : الجزيرة + وكالات