أعلن متحدث باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان أن قائد حركة التمرد السودانية جون قرنق وصل أمس الجمعة إلى القاهرة للقاء مسؤولي المعارضة السودانية قبل أن يتوجه إلى واشنطن حيث سيلتقي مسؤولين أميركيين.

وقال المتحدث ياسر عرمان إن قائد الجيش الشعبي سيلتقي السبت في القاهرة رئيسي حزبي الأمة الصادق المهدي والاتحادي الديمقراطي محمد عثمان الميرغني. وأضاف عرمان أن "هذا الاجتماع الثلاثي يهدف إلى خلق إجماع وطني حول أي اتفاق سلام يمكن التوصل إليه في مشاكوس" في كينيا.

وهو الاجتماع الأول منذ ثلاث سنوات بين قرنق والمهدي منذ قرر هذا الأخير الانسحاب من التحالف الوطني الديمقراطي الذي يضم الجيش الشعبي لتحرير السودان والأحزاب المعارضة في الشمال.

ومن جهة أخرى, قال المتحدث باسم التجمع الوطني الديمقراطي السوداني المعارض حاتم السر إن قرنق التقى بعيد وصوله إلى القاهرة رئيس التجمع محمد عثمان الميرغني. وأوضح أن اللقاء جرى في مقر إقامة الميرغني في مصر الجديدة.

وأضاف أن الرجلين استعرضا خصوصا "تطورات عملية السلام في السودان في ضوء تقرير قدمه قرنق حول نتائج الجولة الأخيرة من محادثات مشاكوس" مشيرا إلى أنهما "اتفقا على ضرورة العمل من أجل التوصل إلى وفاق وطني ودعم شعبي لعملية السلام".

وأوضح أن قرنق جدد التأكيد على موقف الجيش الشعبي لتحرير السودان القائل بأن "أي سلام عادل وشامل لا يمكن أن يتحقق إلا إذا كان الاتفاق النهائي قائما على مشاركة جميع الأطراف السياسية السودانية".

ولا تشارك أحزاب المعارضة في مفاوضات مشاكوس التي بدأت في صيف 2001 وتهدف إلى وضع حد للحرب الأهلية في جنوب البلاد. ورأى الميرغني الأربعاء أن هذه المفاوضات مصيرها الفشل لأنها تستبعد بعض الأطراف.

وكانت الجولة الخامسة من محادثات السلام قد تأجلت يوم الأربعاء في مشاكوس. ويفترض أن يلتقي قرنق أيضا "عددا" من المسؤولين المصريين "لاستكمال المشاورات التي كان أجراها الشهر الماضي مع المسؤولين المصريين حول محادثات السلام في السودان التي تجري برعاية منظمة إيغاد وهي هيئة تضم سبع دول من شرق أفريقيا بينها إريتريا وكينيا.

المصدر : وكالات