رجحت غالبية نسبتها 67.5% من المشاركين في استفتاء للجزيرة نت أسلوب الحوار كطريق أمثل للتعامل مع تنظيم القاعدة مقابل 18% من أصل أكثر من 34 ألف مشارك مالت إلى الحلول الأمنية والتعامل بالقبضة الحديدية مع القاعدة، في استفتاء استمر ثلاثة أيام.

فقد أشارت أصابع الاتهام في عدد من الأوساط السياسية والإعلامية العربية والغربية إلى ضلوع تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن في التفجيرات التي شهدتها الرياض في الثاني عشر من الشهر الحالي مستهدفة مجمعات سكنية لأميركيين وغربيين، وفي التفجيرات التي أعقبتها في أحياء تضم مصالح دبلوماسية وغربية وسط مدينة الدار البيضاء بالمغرب في السابع عشر من الشهر نفسه.

وكان ولي العهد السعودي الأمير عبد الله أشار في كلمة وجهها إلى الشعب السعودي عقب التفجيرات إلى أن المملكة ستصعّد من الإجراءات الأمنية بحيث تشمل كل من يتعاطف مع القاعدة أو يدافع عن أفكارها، وحذر بصفة خاصة كل من يحاول أن يجد لهذه الجرائم تبريرا من الدين الحنيف مؤكدا "أن كل من يفعل ذلك يصبح شريكا حقيقيا للقتلة ويجب أن يواجه المصير الذي يواجهونه".

وفضلت نسبة 14.1% ألا تبدي رأيا واضحا في موضوع الاستفتاء وبقيت بين الحيرة في اتباع أسلوب رادع للحد من التفجيرات التي يكون بعض ضحاياها من المدنيين من جهة، وبين الرغبة في إيجاد صيغة للتحاور مع الجهات المنفذة لهذه الهجمات ومعرفة مطالبهم الحقيقية من جهة أخرى.

وطرحت الجزيرة نت سابقا استفتاء في الفترة من 19 إلى 22/2/2003 أيدت غالبية ساحقة فيه تعادل 87% من أصل 66 ألف مشارك دعوات تنظيم القاعدة لإخراج القوات الأميركية من جزيرة العرب والخليج العربي، كما طرح في الفترة من 22/2 إلى 1/3/2003 استفتاء رأت فيه نسبة 95.5% من المصوتين أن فشل الأنظمة العربية في التعامل مع الأزمة العراقية سيؤدي إلى تنامي أفكار تنظيم القاعدة.

المصدر : الجزيرة