رهينة نمساوي (يسار) تم تحريره على يد القوات المسلحة الجزائرية منتصف هذا الشهر (الفرنسية)
قال مسؤولون سويسريون وألمان إن المساعي الدبلوماسية لإطلاق سراح 15 سائحا أوروبيا اختطفوا في صحراء الجزائر مستمرة بالرغم من الكارثة الإنسانية التي حلت بالبلاد وانشغال المسؤولين الحكوميين في متابعة أعمال فرق الإغاثة وخلايا الطوارئ التي شكلت عقب الزلزال المدمر.

وتتهم السلطات الجزائرية المقاتلين الإسلاميين بخطف الرهائن الـ 15 في فبراير/ شباط ومارس/ آذار الماضيين. وقد تمكنت القوات العسكرية الجزائرية من تحرير مجموعة أولى من الرهائن مكونة من 17 شخصا يوم 13 من هذا الشهر.

وقد التزمت السلطات الجزائرية الصمت فيما يتعلق بمصير عشرة ألمان وأربعة سويسريين وهولندي منذ أن أعلنت الأربعاء الماضي إنقاذ 17 سائحا آخر قالت إن الجماعة السلفية للدعوة والقتال كانت تحتجزهم.

وكان السياح الذين اختفوا يسافرون على متن سيارات في مجموعات مختلفة دون مرشد في الصحراء جنوبي الجزائر. ويشتبه بأن المسلحين يحتجزون السياح في كهوف يتعذر الوصول إليها قرب مدينة إيليزي التي يسكنها الطوارق على بعد 1200 كلم جنوب الجزائر العاصمة.

المصدر : أسوشيتد برس