فلسطينية بجانب أنقاض منزلها بعد أن دمره الاحتلال في رفح جنوبي قطاع غزة أمس (الفرنسية)

أعلنت مصادر أمنية فلسطينية أن فتى فلسطينيا في الثانية عشرة من عمره استشهد اليوم برصاص جنود الاحتلال في قرية اليامون قرب مدينة جنين شمالي الضفة الغربية.

كما أفاد مراسل الجزيرة في غزة نقلا عن مصادر أمنية فلسطينية بأن خمسة أطفال أصيبوا جراء إطلاق نار عليهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيت حانون شمالي القطاع وهم في طريقهم إلى مدارسهم. وأوضحت المصادر أن التلاميذ الخمسة أصيبوا بنيران دبابة إسرائيلية تتمركز عند مدخل بيت حانون المحتلة.

وتواصل الجرافات الإسرائيلية أعمال التخريب والتجريف في أراضي المواطنين وفي المنطقة الصناعية شمال بيت حانون. وأكد مصدر أمني فلسطيني أن جنود الاحتلال أقاموا سياجا أمنيا حول المنطقة الصناعية ومنعوا العمال من الوصول إليها كما اعتلوا عددا من المصانع ونصبوا الرشاشات على أسطحها.

ولا تزال قوات الاحتلال الإسرائيلي تغلق مداخل بيت حانون, بعد إعلانها البلدة منطقة أمنية مغلقة. وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن قوات الاحتلال أعلنت أن عملياتها في بيت حانون التي أسمتها "العملية المتحركة والسرية" لم تنته، وأنها تبعا لذلك تستطيع التوغل في البلدة في أي وقت.

وكان رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) قد ألغى زيارة كان ينوي القيام بها إلى بيت حانون احتجاجا على توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي في البلدة الواقعة شمالي قطاع غزة.

حصار رام الله

معاناة الفلسطينيين على حاجز قلندية (الفرنسية)
وفي تطور آخر أفاد مراسل الجزيرة في رام الله بأن جيش الاحتلال أعاد حصار مدينة رام الله، وأغلق الحواجز المحيطة بها. وأضاف أن جنود الاحتلال اعتدوا على المواطنين العائدين من أعمالهم خارج رام الله كما منعوهم من الدخول إليها.

وقطع الجنود الشارع الرئيسي الذي يستخدمه طلبة جامعة بيرزيت إضافة إلى سكان 33 قرية. كما أطلقوا قنابل الغاز على جموع المواطنين والطلبة والمدرسين واحتجزوا المئات لعدة ساعات.

كما رفضت السلطات الإسرائيلية السماح لستة وزراء فلسطينيين بالتوجه من قطاع غزة إلى الضفة الغربية. وذكر وزير العدل الفلسطيني عبد الكريم أبو صلاح الذي كان من بينهم أن الوزراء تقدموا بطلبات للحصول على تصاريح للتوجه إلى رام الله الثلاثاء الماضي, وجددوا الطلب أمس لكنهم لم يحصلوا على رد بعد.

من جهة أخرى ذكرت إحصائية للجيش الإسرائيلي أنه تم هدم 147 منزلا لفلسطينيين متهمين بتنفيذ عمليات فدائية أو على صلة بها في الضفة الغربية وقطاع غزة, منذ مطلع عام 2002. وأشارت الإحصائية كذلك إلى عدد منازل الفلسطينيين التي دمرها الجيش الإسرائيلي منذ اندلاع الانتفاضة في سبتمبر/ أيلول عام 2000 بحجة بنائها بدون ترخيص حيث وصلت إلى 665 منزلا.

المصدر : الجزيرة + وكالات