فلسطينيون ينقلون جريحا أصيب في مواجهات بيت حانون الأسبوع الماضي (رويترز)

أكدت مصادر طبية أن الفتى الفلسطيني كمال نواهضة (12 عاما) الذي أعلنت مصادر أمنية فلسطينية وفاته في وقت سابق, في حال الخطر في مستشفى نابلس.

وقد أصيب نواهضة في رأسه صباح اليوم برصاص الجنود الإسرائيليين الذين اقتحموا قرية اليامون القريبة من جنين شمال الضفة الغربية وفتحوا النار على مجموعة من الفتيان كانوا يواجهونهم بالحجارة.

كما أصيب خمسة أطفال عندما أطلق جنود الاحتلال النار عليهم وهم في طريقهم إلى مدارسهم في بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة. ونقل مراسل الجزيرة في غزة عن مصادر أمنية فلسطينية أن التلاميذ الخمسة أصيبوا بنيران دبابة إسرائيلية تتمركز عند مدخل بيت حانون المحتلة.

وتواصل الجرافات الإسرائيلية أعمال التخريب والتجريف في أراضي المواطنين وفي المنطقة الصناعية شمالي بيت حانون. وأكد مصدر أمني فلسطيني أن جنود الاحتلال أقاموا سياجا أمنيا حول المنطقة الصناعية ومنعوا العمال من الوصول إليها كما اعتلوا عددا من المصانع ونصبوا الرشاشات على أسطحها.

جندي إسرائيلي يتحقق من هوية فلسطينية عند مدخل رام الله أول أمس (الفرنسية)

تصعيد إسرائيلي
وفي تطور آخر أفاد مراسل الجزيرة في مدينة رام الله بأن جيش الاحتلال أعاد حصار المدينة، وأغلق الحواجز المحيطة بها. وأضاف أن جنود الاحتلال اعتدوا على المواطنين العائدين من أعمالهم خارج رام الله كما منعوهم من الدخول إليها.

وقطع الجنود الشارع الرئيسي الذي يستخدمه طلبة جامعة بيرزيت إضافة إلى سكان 33 قرية. كما أطلقوا قنابل الغاز على جموع المواطنين والطلبة والمدرسين واحتجزوا المئات لعدة ساعات.

كما رفضت السلطات الإسرائيلية السماح لستة وزراء فلسطينيين بالتوجه من قطاع غزة إلى الضفة الغربية. وذكر وزير العدل الفلسطيني عبد الكريم أبو صلاح -الذي كان من بينهم- أن الوزراء تقدموا بطلبات للحصول على تصاريح للتوجه إلى رام الله الثلاثاء الماضي, وجددوا الطلب أمس لكنهم لم يحصلوا على رد بعد.

من جهة أخرى ذكرت إحصائية للجيش الإسرائيلي أنه تم هدم 147 منزلا لفلسطينيين متهمين بتنفيذ عمليات فدائية أو على صلة بها في الضفة الغربية وقطاع غزة, منذ مطلع عام 2002.

وأشارت الإحصائية كذلك إلى عدد منازل الفلسطينيين التي دمرها الجيش الإسرائيلي منذ اندلاع الانتفاضة في سبتمبر/أيلول عام 2000 بحجة بنائها بدون ترخيص حيث وصلت إلى 665 منزلا.

إزالة المستوطنات

تظاهرة فلسطينية ضد المستوطنات الإسرائيلية في رام الله
(أرشيف)
على صعيد آخر طلب السفير الأميركي في تل أبيب دان كيرتزر من الحكومة الإسرائيلية إزالة ما يسمى بالمستوطنات العشوائية التي أقامها مستوطنون في الضفة الغربية. وصرح كيرتزر للإذاعة العسكرية "أن من مصلحة إسرائيل الامتثال للقانون, ولهذا يحق لنا أن نتوقع إزالة هذه المستوطنات".

وتنص خطة خارطة الطريق للتسوية السلمية بين الإسرائيليين والفلسطينيين, على أن يتم -اعتبارا من المرحلة الأولى لتطبيقها- "إزالة فورية لكل النقاط الاستيطانية التي بنيت منذ مارس/آذار 2001", أي منذ تسلم رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون مهامه.

من جهته أكد وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم أن الحكومة الإسرائيلية ستهتم بهذا الملف. وقال شالوم "إن النقاط الاستيطانية التي شيدت بصورة غير قانونية ستتم معالجتها وفقا للقانون, وأن الجيش الإسرائيلي يهتم بهذه المهمة".

المصدر : الجزيرة + وكالات