قوات الأمن المصرية تعترض مظاهرة حاولت الوصول للسفارة الأميركية بالقاهرة (أرشيف-رويترز)
عززت مصر من إجراءات أمنها حول المناطق الدبلوماسية والسكنية والسياحية بعد سلسلة التفجيرات التي وقعت في المملكة العربية السعودية والمملكة المغربية.

وقالت مصادر أمنية في القاهرة إن السلطات شددت الطوق الأمني الذي تفرضه حول السفارتين الأميركية والبريطانية منذ الاحتجاجات العنيفة المناهضة للحرب على العراق في مارس/آذار الماضي.

كما أغلقت أجهزة الأمن المصرية عددا من الشوارع وكثفت عدد رجال الأمن في مناطق سكنية مثل الزمالك والمعادي حيث يعيش عدد كبير من الأجانب بينهم ألوف الأميركيين وغالبية الدبلوماسيين الإسرائيليين.

ويبلغ عدد العاملين في السفارة الأميركية لدى القاهرة وحدها نحو ألف شخص لتصبح بذلك أكبر بعثة دبلوماسية في العالم. وقالت المصادر إنه تم تشديد الأمن في المواقع السياحية الرئيسية مثل أهرامات الجيزة والمتحف المصري والفنادق الرئيسية ويجري فحص صارم للسيارات والطرود والمتعلقات الشخصية.

وأوضح مسؤول مصري أن هذه الإجراءات "وقائية روتينية"، وأضاف "لا يمكننا أن نقدم على أي مخاطرة ويجب أن نكون على أهبة الاستعداد دائما"، في إشارة إلى أعمال العنف التي كانت تقوم بها الجماعات الإسلامية في الفترة بين عامي 1992 و1997.

وشنت مصر حملة صارمة على الناشطين الإسلاميين، ولم تقع هجمات منذ المذبحة التي شهدتها مصر في عام 1997 وقتل فيها 58 سائحا أجنبيا وأربعة مصريين بالقرب من الأقصر في صعيد مصر.

وتأتي هذه الإجراءات بعد أيام قليلة من سلسلة تفجيرات وقعت في الرياض والدار البيضاء الأسبوع الماضي واستهدفت تجمعات الأجانب المقيمين في هاتين المدينتين وأسفرت عن مقتل 75 شخصا بينهم عدد كبير من الأجانب، ويقول الأميركيون إنها تحمل بصمات تنظيم القاعدة.

المصدر : وكالات