مخيم عين الحلوة يشيع قتلى الاشتباكات الأخيرة
آخر تحديث: 2003/5/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/5/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/20 هـ

مخيم عين الحلوة يشيع قتلى الاشتباكات الأخيرة

إسعاف مصور صحفي أصيب في اشتباكات مخيم عين الحلوة أمس (الفرنسية)
يشيع سكان مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين قتلى الاشتباكات العنيفة التي وقعت يوم أمس بين عصبة النور وعناصر حركة التحرير الفلسطينية (فتح) في المخيم وأسفرت عن مقتل سبعة أشخاص وجرح 24 آخرين.

وكانت الاشتباكات دارت بين عناصر حركة فتح ومسلحي عصبة النور على خلفية دفن القتلى الذين سقطوا في كمين استهدف زعيم جماعة النور عبد الله الشريدي الذي أصيب بجروح خطيرة. وعصبة النور هي الفصيل المنشق عن جماعة عصبة الأنصار المدرجة على قائمة المنظمات التي تصفها الولايات المتحدة بالإرهابية.

ويشهد المخيم أجواء من الهدوء منذ مساء أمس بعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين الجانبين. وقد شهد المخيم صباح اليوم حركة طبيعية وبدأ المواطنون يتفقدون الأضرار التي لحقت بالمنازل وبعض المحال التجارية والسيارات.

وقالت مراسلة الجزيرة في لبنان إنه تم الاتفاق على استمرار التنسيق بين الطرفين، بهدف تكريس الاستقرار الأمني داخل المخيم. وأوضحت أن هدوءا نسبيا يسود المخيم إثر وساطات قامت بها بعض الجماعات الإسلامية والفصائل الفلسطينية، خاصة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إضافة إلى نائب صيدا أسامة سعد.

ويرى محللون أن الاشتباك الذي يعد الأكثر دموية منذ سنة على الأقل هو في الأصل صراع على من تكون له السيطرة على المخيم حيث يتصاعد التوتر بين الفريقين بالمخيم منذ أسابيع.

وشهد المخيم في أغسطس/ آب العام الماضي اشتباكات بين قوى موالية لفتح وناشطين غاضبين لدور عناصر من فتح في تسليم إسلامي مطلوب للجيش اللبناني مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص.

المصدر : الجزيرة + وكالات