بوش وسط جنوده منتشيا بانتهاء المعارك الرئيسية في العراق (رويترز)

اعتبر الرئيس الأميركي جورج بوش أن انتهاء المعارك الأساسية في العراق تقدم حاسم في الحملة على الإرهاب. وقال "لقد قضينا على حليف لتنظيم القاعدة وجففنا مصدرا لتمويل الإرهاب. ولن تحصل أي شبكة إرهابية على أسلحة دمار شامل من النظام العراقي لأن هذا النظام لم يعد موجودا".

وأضاف بوش في كلمته التي وجهها فجر اليوم من على ظهر حاملة الطائرات إبراهام لنكولن العائدة من الخليج أن معركة العراق انتصار في الحرب على الإرهاب التي بدأت في 11 سبتمبر/ أيلول 2001 وما زالت مستمرة.

وقال "إننا نطارد قتلة تنظيم القاعدة" من باكستان إلى الفلبين إلى القرن الأفريقي. وذكّر بوش بأنه توعد منذ 19 شهرا بأن "الإرهابيين" لن يفلتوا مما أسماه القضاء الصبور في الولايات المتحدة. مشيرا إلى أنه حتى اليوم, نصف كبار مسؤولي القاعدة تقريبا اعتقلوا أو قتلوا.

بحارة إبراهام لنكولن يحتفلون مع الرئيس الأميركي بعودتهم من الخليج (رويترز)

وقدم الرئيس الأميركي الشكر إلى جميع أعضاء التحالف الذين انضموا إلى "معركتنا النبيلة". وخص بالذكر القوات المسلحة للمملكة المتحدة وأستراليا وبولندا "التي شاركت في عبء الحرب". كما قدم الشكر إلى جميع المواطنين العراقيين "الذين رحبوا بمجيء قواتنا وانضموا إلى عملية تحرير بلادهم".

لكن بوش، الذي لم يستخدم كلمتي النصر أو انتهاء الحرب في العراق, تعمد الحذر مشددا على أهمية المهمة التي مازال يتعين إنجازها. وأكد أنه لايزال هناك عمل صعب يتعين إنجازه في العراق. وقال إن "الانتقال من ديكتاتورية إلى ديمقراطية سيستغرق وقتا, لكن ذلك يستحق بذل الجهود كافة.

وقال إن القوات الأميركية تعيد النظام إلى أجزاء من العراق لا تزال خطرة. وأوضح "أننا نطارد ونعثر على قادة النظام السابق الذين سيكونون جميعا مسؤولين عن جرائمهم".

وأشار إلى أن ما يسمى بقوات التحالف بدأت البحث عن أسلحة كيميائية وبيولوجية "ونعرف حتى الآن حوالي مائة موقع ستخضع للتفتيش". واعترف ضمنا بأنه لم يتم العثور بعد على أي سلاح للدمار الشامل الذي اتخذ ذريعة لشن الحرب على العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات