باول يصل دمشق لإجراء محادثات صعبة مع القيادة السورية
آخر تحديث: 2003/5/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/5/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/1 هـ

باول يصل دمشق لإجراء محادثات صعبة مع القيادة السورية

كولن باول يجتمع مع فاروق الشرع (الفرنسية)

وصل وزير الخارجية الأميركي كولن باول إلى دمشق لإجراء محادثات وصفت بالصعبة مع القيادة السورية. وتأتي زيارة باول في غمرة اتهامات أميركية لسوريا بمواصلة دعم الإرهاب وإيواء جماعات إرهابية وفلول الحكم العراقي المنهار وسعيها لامتلاك أسلحة دمار شامل. وترفض سوريا هذه الاتهامات.

كما تأتي الزيارة وهي الأولى لباول للشرق الأوسط منذ أكثر من عام في ظل المستجدات التي أفرزتها الحرب على العراق على المنطقة، وبعد نشر خريطة الطريق وتنامي احتمالات استئناف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

ومن المقرر أن يجري باول محادثات مع الرئيس السوري غدا السبت تتناول عملية السلام في الشرق الأوسط ومسألة العراق وعلاقات سوريا مع المنظمات المناهضة لإسرائيل.

وقد استبق الوزير الأميركي زيارته إلى دمشق بإرسال رسالة واضحة إلى القيادة السورية بضرورة أن تدرك مغزى التغيير في جوارها الجغرافي وتعيد النظر في سياساتها وفقا لذلك.


وزير الخارجية السوري يحذر نظيره الأميركي ويقول "سوريا تريد حوارا لا إنذارات وأن هذا سيكون أساس المحادثات"
وأوضح باول في مؤتمر صحفي مع نظيرته الإسبانية آنا بالاثيو أثناء توقفه في مدريد أمس "سأحثهم على مراجعة هذه التغيرات وإلقاء نظرة على بعض السياسات التي اتبعوها في الماضي ليروا إن كان لهذه السياسات صلة بالواقع في ضوء الوضع الجديد المتغير".

وأشار الوزير الأميركي إلى أنه يريد مناقشة صريحة مع الرئيس السوري بشار الأسد ووزير الخارجية فاروق الشرع، مؤكدا أنه لا يريد نتيجة على الفور ولا ينتظر نتائج محددة.

وبنفس الأسلوب حذر وزير الخارجية السوري فاروق الشرع نظيره الأميركي مقدما من التقدم بمطالب قائلا إن "سوريا تريد حوارا لا إنذارات وأن هذا سيكون أساس المحادثات".

وقال الشرع أثناء لقائه الرئيس اللبناني إميل لحود في بيروت أمس إن سوريا مستعدة لفتح حوار مع الولايات المتحدة بشأن الشرق الأوسط ومستعدة لزيارة باول، وتنتظر منه تفسيرا لما يجري في المنطقة وخاصة في ما يتعلق بالمواقف المعلنة للجانبين السوري واللبناني.

واتهمت الولايات المتحدة أثناء غزوها للعراق من السوريين بالسماح لمتطوعين عرب بدخول العراق لمحاربة القوات الأميركية وباحتمال إيواء مسؤولين عراقيين هاربيين.
وقامت دمشق على ما يبدو بإرضاء واشنطن في هذا الصدد لكن وجود منظمات فلسطينية والدعم السوري لحزب الله والاتهامات بأن سوريا تعمل على تطوير أسلحة كيمياوية والتي تنفيها دمشق لا تزال تشوب العلاقات بين الدولتين.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: