مقتل ثلاثة جنود أميركيين في العراق وإصابة أربعة
آخر تحديث: 2003/5/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/5/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/19 هـ

مقتل ثلاثة جنود أميركيين في العراق وإصابة أربعة

بول بريمر يتحدث أثناء مؤتمر صحفي خلال زيارته للموصل أمس (الفرنسية)

أعلنت القيادة المركزية الأميركية أمس الأحد أن ثلاثة جنود أميركيين قتلوا وأصيب أربعة آخرون في ثلاثة حوادث منفصلة في العراق. وقتل جندي أميركي وأصيب ثلاثة خلال تفجير إحدى قطع الذخيرة التي لم تنفجر في بغداد يوم السبت. ويوم الأحد قتل جندي أميركي متأثرا بطلق ناري، في حين أدى حادث شاحنة إلى مقتل جندي من مشاة البحرية الأميركية وإصابة آخر.

وقالت القيادة المركزية في بيان من مقرها الميداني بالكويت إن الجندي الأميركي وهو من فرقة المشاة الرابعة التي تتخذ من فورت هود بولاية تكساس مقرا لها توفي بعد إصابته نتيجة إطلاق نيران "غير معادية" عليه.

حريق في خزانات الوقود التابعة للقوات العراقية بداية الشهر الحالي
وأضاف البيان أن جنديين من مشاة البحرية كانا مسافرين في شاحنة على طريق على بعد نحو 30 كيلومترا جنوب شرقي السماوة في جنوب العراق. وأوضح البيان أن جنديا توفي متأثرا بجروحه وهو في الطريق إلى المستشفى وأعلن الآخر في حالة مستقرة ومن المتوقع أن يشفى تماما.

في هذه الأثناء أعلن ضابط أميركي أن القوات الأميركية اعتقلت 129 شخصا في بغداد متهمين بأعمال سرقة وإطلاق نار على القوات الأميركية، موضحا أن دوريات ليلية ستسير مع الشرطة العراقية اعتبارا من يوم الأحد.

ولقي مواطن عراقي مصرعه أثناء مداهمة القوات الأميركية لمنزله في مدينة الرمادي غربي بغداد. وكانت قيادة القوات الأميركية في المنطقة تشتبه في وجود مخبأ للأسلحة بالمنزل, ولكنها اعتذرت بعد فشلها في العثور عليه, واضطرت للإفراج عن ثلاثة من إخوة القتيل تحت ضغط أهالي المدينة.

وشهدت مدينة كركوك شمال العراق اشتباكات متواصلة بين الأكراد والعرب. وادعى الأكراد أن العديد من مواطنيهم قتلوا خلال قتال دار مع عناصر متبقية من فدائيي صدام وقوات الأمن السابقة. وتم نقل العديد من الجرحى إلى مستشفى المدينة لتلقي العلاج.

إزالة تمثال البكر
من جهة أخرى أزالت مجموعة من سكان العاصمة العراقية تمثالا لأحمد حسن البكر الرئيس العراقي الأسبق في مظاهرة شعبية رمزية شارك فيها نحو 500 شخص من اتجاهات سياسية مختلفة. وقال المنظمون إن المظاهرة ترمي إلى إزالة رموز النظام البعثي من العراق. وكان البكر أول رئيس بعثي للعراق وتولى السلطة عام 1968.

عراقي ينظر إلى تمثال بشط العرب قرب البصرة (الفرنسية)

في هذه الأثناء وجهت جماعة تطلق على نفسها اسم منظمة المناضلين لحزب البعث العربي الاشتراكي رسالة مفتوحة إلى الحاكم المدني الأميركي في العراق بول بريمر تندد فيها بقراره تطهير المجتمع العراقي من أعضاء حزب البعث.

وتساءلت الرسالة كيف سيتم تطهير 15 مليون بعثي بين عضو ومؤيد ونصير للحزب، واعتبرت هذا القرار مناقضا لمعايير الديمقراطية وحقوق الإنسان التي تدعيها الولايات المتحدة. ودعت الرسالة بريمر إلى دراسة تاريخ حزب البعث بعيدا عن ممارسات صدام حسين وعائلته وأقربائه، مشيرة إلى أن هؤلاء ارتكبوا مجزرة لتصفية قيادة الحزب عام 1979.

من جهته قال بريمر إنه سيمضي قدما في مساعيه لإقامة حكومة عراقية انتقالية, نافيا بشدة التقارير الصحفية التي أشارت إلى أن واشنطن ستعلق عملية نقل السلطة. وأضاف حاكم بغداد الأميركي في تصريحاته بمدينة الموصل أنه سيجري المزيد من المحادثات في هذا الخصوص مع القادة السياسيين في العراق خلال الشهر الحالي.

والتقى بريمر برئيس بلدية الموصل الجديد غانم البصو. وأعرب البصو عن ترحيبه بسياسة بريمر التي تتمحور أساسا حول استبعاد رموز حزب البعث الحاكم سابقا في العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات