تجدد الاشتباكات بمخيم عين الحلوة جنوبي لبنان
آخر تحديث: 2003/5/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/5/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/19 هـ

تجدد الاشتباكات بمخيم عين الحلوة جنوبي لبنان

مقاتل إسلامي في مخيم عين الحلوة
اندلعت اشتباكات عنيفة في أحد أحياء مخيم عين الحلوة، بين عناصر من حركة فتح وجماعة عصبة النور، على خلفية دفن القتيلين اللذين سقطا قبل يومين في كمين استهدف زعيم جماعة النور عبد الله الشريدي الذي أصيب إصابة خطرة .

وقالت مراسلة الجزيرة في بيروت إنها تلقت أنباء بسقوط قتيلين وعشرة جرحى في الاشتباكات التي لا تزال دائرة رغم جهود الوساطة التي تقوم بها حركة المقاومة الإسلامية حماس.

وقالت المراسلة إنه سبقت الاشتباكات في المخيم مساع لتطويق الخلاف بين الطرفين، وجرت وساطات لدفن القتيلين داخل المخيم، في حين تطالب فتح بدفنهما خارجه.

وقال شهود عيان إن أصوات تبادل إطلاق نار من أسلحة آلية ودوي انفجار القذائف المضادة للدبابات (آر بي جي) سمعت في مدينة صيدا كبرى مدن جنوبي لبنان. وقال مسؤول بفتح إن الاشتباك أدى إلى جرح اثنين من عناصره حتى الآن.

وكان عبد الله الشريدي وهو قيادي إسلامي وخصم لدود لحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أصيب بجروح خطيرة في هجوم بالرصاص بينما كان يستقل سيارة أثناء عودته من جنازة يوم السبت مما أدى إلى تفجر اشتباك بالأسلحة النارية وسقوط قتيلين.

وعبد الله الشريدي هو ابن المؤسس الراحل لعصبة الأنصار وهي جماعة تضعها واشنطن في قائمتها للمنظمات الإرهابية التي تشتبه في أن لها صلات بتنظيم القاعدة. وهو أيضا زعيم عصبة النور، وهي جماعة منشقة على عصبة الأنصار، ومطلوب لدى السلطات اللبنانية فيما يتصل بعدة حوادث قتل.

ويخيم التوتر على مخيم عين الحلوة الذي شهد العديد من تفجيرات القنابل والاشتباكات بالأسلحة النارية منذ أن اشتبك إسلاميون مع مقاتلين موالين لحركة فتح في أغسطس/ آب مما أسفر عن مقتل ثلاثة.

المصدر : الجزيرة + وكالات