الموقع الذي اختفى فيه السياح الأوروبيون جنوبي الجزائر
أعلنت قيادة أركان الجيش الجزائري اليوم الاثنين أنه لم يتم الإفراج عن الرهائن الـ15 المحتجزين لدى مجموعة مسلحة في الصحراء الجزائرية كما ورد عن بعض المصادر الجزائرية والألمانية.

وقالت قيادة الأركان في بيان لها إن الجيش وقوات الأمن يبذلان جهودا كبيرة من أجل إطلاق سراح هؤلاء الرهائن.

وجاء هذا النفي بعد ساعات قليلة من إعلان مصادر أمنية جزائرية أن المجموعة الأخيرة التي تضم 15 سائحا أوروبيا احتجزهم مسلحون طوال ثلاثة أشهر قد أطلق سراحها.

وقال مصدر عسكري في بلدة إيليزي الصحراوية بجنوب الجزائر "أفرج عن بقية السياح المخطوفين". لكن المصدر رفض توضيح ما إذا كانت القوة قد استخدمت للإفراج عن الرهائن الذين كانوا محتجزين قرب إيليزي ولكنه ذكر أن عملية الإفراج عن السائحين سارت على نحو طيب.

وصرح مصدر أمني آخر بأن طائرة ألمانية وصلت إلى الجزائر العاصمة لنقل الألمان العشرة الذين احتجزوا بالإضافة إلى أربعة سويسريين وهولندي.

وفي برلين أكدت قناة التلفزيون الألماني (NTV) أنه تم الإفراج عن مجموعة أخرى من الرهائن الأوروبيين كانوا محتجزين في الصحراء الجزائرية وأنهم في طريقهم إلى العاصمة الجزائرية. ورفضت وزارة الخارجية الألمانية التعليق على هذا الخبر.

وقد أنقذت قوات الكوماندوس الجزائرية 17 سائحا الأسبوع الماضي. وكانت السلطات الجزائرية تخشى أن تعرض أنباء إنقاذ هؤلاء السياح إثر معركة بالرصاص حياة السائحين المتبقين الذين يحتجزهم مقاتلون إسلاميون للخطر.

وكانت مصادر عسكرية وصحف جزائرية قالت إن المجموعة المتبقية تحتجزها خلية ثانية من الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي يتزعمها حسن حطاب في كهوف بجنوب البلاد.

المصدر : وكالات