البرادعي يحذر من خطورة سرقة المواد النووية بالعراق
آخر تحديث: 2003/5/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/5/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/19 هـ

البرادعي يحذر من خطورة سرقة المواد النووية بالعراق

محمد البرادعي
حذر مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي اليوم من أن وضعا خطيرا على الصعيد النووي قد يكون على وشك الحدوث في العراق، وناشد الولايات المتحدة السماح لخبرائه بدخول البلاد.

وقال البرادعي في بيان له "أشعر بقلق بالغ بسبب التقارير شبه اليومية عن أعمال السلب والنهب والتدمير في المواقع النووية". وأضاف أنه قلق بشكل خاص بسبب تسرب إشعاعي محتمل وأمن وسلامة المواد المشعة التي يحتمل أنها لم تعد تحت السيطرة.

وحذرت الوكالة التابعة للأمم المتحدة من أن سرقة المواد المشعة قد تصل بها إلى أيدي من تسميهم إرهابيين يمكنهم استخدامها لصناعة ما يوصف بالقنابل القذرة. وتحتوي القنبلة القذرة على مواد مشعة مع متفجرات تقليدية مثل الديناميت لنشرها على نطاق واسع وتهدف إلى إثارة الرعب أكثر مما تهدف إلى إحداث أضرار فعلية.

وطلب البرادعي من الولايات المتحدة في العاشر من أبريل/ نيسان الماضي حماية المواد النووية المخزنة تحت ختم الأمم المتحدة في مركز أبحاث التويثة ووعدت واشنطن بأن جيشها سيحافظ على أمن الموقع.

وبعد تواتر العديد من التقارير الإعلامية عن وقوع نهب في مركز التويثة وغيره من المنشآت النووية في العراق كتب البرادعي مرة أخرى إلى الولايات المتحدة في 29 إبريل/ نيسان طالبا الإذن بإرسال بعثة إلى العراق للتحقيق في تقارير النهب. ولم تتلق الوكالة ردا بعد من واشنطن. وأبلغ البرادعي الصحفيين أمس في مدينة بوسطن أنه يشعر "بالإحباط" إزاء صمت واشنطن.

وأشارت تقارير إعلامية في الفترة الأخيرة كذلك إلى أن سكانا يقيمون قريبا من التويثة ظهرت عليهم أعراض التعرض للإشعاع.

وكان هناك نحو 1.8 طن من اليورانيوم المنخفض التخصيب إضافة إلى بضعة أطنان من اليورانيوم الطبيعي والمستنفد في التويثة. وهناك أكثر من ألف مصدر مشع آخر في العراق أكثرها مخزن في التويثة.

المصدر : وكالات