غيرهارد غالر (يسار) مع مسؤول جزائري بعد تحريره (أرشيف-الفرنسية)
أكد نمساويان كانا من بين الرهائن المحتجزين لدى مسلحين في الجزائر أن تحريرهما تم بعد هجوم شنه الجيش من أجل إنقاذهم.

وقال غيرهارد غالر
-أحد الرهينتين- للتلفزيون النمساوي مساء أمس إن "معركة جرت" قبل الإفراج عنهم. وأضاف "اختبأنا وراء صخور وكنا نشعر بالخوف ولم نسمع سوى عيارات نارية". من جهته, أكد أندرياس بليكمان -الرهينة الآخر- رواية غالر, موضحا أن الرهائن شاهدوا طائرات تحلق فوق المنطقة بعد أسبوع من اختفائهم.

وكانت صحيفة (سالزبورغ ناخريشتن) ذكرت الجمعة نقلا عن بعض الرهائن أن الجيش الجزائري شن هجوما بالمروحيات للإفراج عن الرهائن الأوروبيين الـ 17 الذين كانوا محتجزين لدى الجماعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسن حطاب.

وأكد غالر أن أحد الخاطفين قال لهم إنه وزملاءه ينتمون للجماعة السلفية للدعوة والقتال, لكن الخاطف نفى أن يكون لجماعته علاقة بشبكة القاعدة. وحول نوايا الخاطفين, ذكرغالر أن هدفهم من العملية "تمرير رسالة إلى الغرب". وأكد بليكمان وغالر أن الرهائن لقوا معاملة جيدة.

وأوضح غالر أن السياح النمساويين "تعرضوا لهجوم مباغت بعد ستة أيام من بدء رحلتهم في الصحراء استولى على إثره الخاطفون المسلحون برشاشات على سيارات المجموعة". وأضاف أن "أحد الخاطفين أكد لنا أننا لن نتعرض لأذى".

من جهتها, أكدت وزيرة الخارجية النمساوية بينيتا فيريرو فالدنر أن الحكومة النمساوية كانت على اتصال دائم مع السلطات الجزائرية "ولم تتلق أي طلب من الخاطفين للحصول على فدية".

المصدر : الفرنسية