جانب من الأضرار التي لحقت بفندق استهدفته التفجيرات (رويترز)

أفادت مراسلة الجزيرة في المغرب بأن سلطات الأمن المغربية تحقق مع مهندس مغربي يعتقد بأنه المسؤول عن خلية الانتحاريين الذين نفذوا هجمات الدار البيضاء وأنه هو الذي زودهم بالمتفجرات، وينتمي المهندس المذكور إلى جماعة التكفير والهجرة.

كما أفادت المراسلة بأن السلطات المغربية تجري تحقيقات مع مواطنين عربيين اعتقلا في طنجة بتهمة التورط في تلك التفجيرات.

وأوضحت أن أحد المعتقلين مصري مقيم ببلجيكا ووصل المغرب قبل أسبوع من التفجيرات أما الثاني فإماراتي الجنسية كان ضابطا بجيش الإمارات وخبير متفجرات يقيم في لندن. وأضافت أن السلطات المغربية أغلقت المعابر الحدودية, كما اعتقلت 30 شخصا يشتبه بانتمائهم إلى حركة الصراط المستقيم، إضافة إلى مغربي يعيش في إيطاليا ويشتبه في ارتباطة بتنظيم القاعدة.

وقد أعلن وزير الداخلية المغربي مصطفى الساهل أن خلية تضم 14 شخصا موزعة على خمس مجموعات, نفذت التفجيرات الانتحارية وقتل 13 من أعضاء المجموعة في الهجمات بينما اعتقل الرابع عشر بعد إصابته.

مغاربة يبكون أحد أفراد أسرتهم قتل في التفجيرات (الفرنسية)
من ناحيته جدد وزير الإعلام المغربي علي بن عبد الله التأكيد على أن منفذي الهجمات على صلة بما أسماه شبكة إرهابية دولية خارج المغرب. إلا أنه اعتبر في تصريحات لصحيفة نيويورك تايمز أنه من المبكر الجزم بمسؤولية تنظيم القاعدة عن الهجمات.

وفي الإطار نفسه ذكرت مصادر متطابقة في الدار البيضاء أن خبراء من فرنسا وإسبانيا وصلوا إلى المدينة حيث انضموا إلى الشرطة المغربية في المواقع التي استهدفت بالتفجيرات للمشاركة في التحقيق.

وقالت المصادر إن مشاركة خبراء تقنيين وعلميين في الشرطة الفرنسية تدخل في إطار اتفاق تعاون متبادل موقع من وزيري الداخلية الفرنسي والمغربي.

وذكر مصدر دبلوماسي إسباني أن مدير أجهزة الاستخبارات الإسبانية خورخي ديسكيار -وهو سفير إسبانيا السابق في المغرب- توجه على رأس فريق من الخبراء إلى الدار البيضاء للمشاركة في التحقيقات.

يشار إلى أن ثلاثة مواطنين فرنسيين ومواطنين إسبانيين قتلوا في التفجيرات التي استهدفت مصالح غربية وأخرى للطائفة اليهودية بالحي اليهودي في الدار البيضاء وأدت إلى مقتل 44 شخصا على الأقل وإصابة حوالي مائة.

المصدر : الجزيرة + وكالات