توقع مساعد وزير الخارجية السوداني نجيب الخير عبد الوهاب التوصل إلى اتفاق سلام نهائي بين الحكومة السودانية ومتمردي الحركة الشعبية لتحرير السودان في العاصمة الكينية نيروبي الشهر المقبل.

وقال عبد الوهاب إن من المتوقع أن يلتقي الرئيس السوداني عمر البشير وزعيم متمردي الحركة الشعبية جون قرنق بنيروبي في نهاية يونيو/ حزيران المقبل، مشيرا إلى أنه قد يتم توقيع الاتفاق في هذا للقاء. وينضم عبد الوهاب في وقت لاحق اليوم إلى الوفد الحكومي في ماشاكوس حيث تجري المفاوضات مع المتمردين منذ العاشر من مايو/ آيار الجاري.

لكن وزير خارجية السودان مصطفى عثمان إسماعيل اعترف بظهور عقبات أثناء المحادثات، وأضاف أن الموعد النهائي الذي حدد في يونيو/ حزيران يبدو غير ممكن. وأعرب في تصريحات للصحفيين بالعاصمة الكندية عن أمله في توقيع اتفاق سلام قبل نهاية العام الحالي.

وأوضح الوزير السوداني أنه إذا تعثرت المحادثات بشكل كامل فإن الحكومة السودانية مستعدة للقاء غير رسمي آخر يجمع بين البشير وقرنق من أجل محاولة التغلب على العقبات التي تقف في طريق تحقيق السلام. وكان إسماعيل قد أعلن في فبراير/ شباط الماضي أن السلام أقرب من أي وقت مضى.

ولم يتفق الطرفان بعد على كيفية اقتسام السلطة السياسية والثروة النفطية ودمج قواتهما لتشكيل جيش جديد ومكان العاصمة والسيطرة على مناطق متنازع عليها يتمتع بعضها بثروة نفطية.

وكانت جولة مفاوضات جرت في نيروبي الشهر الماضي لم تؤد إلى اتفاق بشأن الترتيبات العسكرية والأمنية خلال الفترة الانتقالية. وقد وقع الجانبان اتفاق سلام في يوليو/ تموز 2002 بماشاكوس ينص على فترة انتقالية من ست سنوات يمنح الجنوب في ختامها حكما ذاتيا قبل تنظيم استفتاء عن تقرير المصير.

المصدر : وكالات