لجنة أردنية تطالب بإدراج القدس الغربية في المفاوضات
آخر تحديث: 2003/5/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/16 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: وزارة الداخلية الإسبانية تسيطر على الشرطة الكاتالونية
آخر تحديث: 2003/5/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/16 هـ

لجنة أردنية تطالب بإدراج القدس الغربية في المفاوضات

عمان - منير عتيق

عبد الله كنعان
طالب عبد الله كنعان الأمين العام للجنة الملكية لشؤون القدس -التي يرأسها الأمير الحسن بن طلال- السلطة الفلسطينية بإدراج موضوع القدس الغربية التي احتلتها إسرائيل عام 1948 في أي مفاوضات قادمة مع الحكومة الإسرائيلية باعتبارها لا تقل أهمية عن الشطر الشرقي لمدينة القدس الذي احتل عام 1967، وعدم التخلي عن أي جزء من هذه المدينة لصالح إسرائيل.

وقال كنعان في مقابلة مع الجزيرة نت إن الشطر الغربي لمدينة القدس لا يقل أهمية عن شطرها الشرقي، وهما جزء أصيل من الحقوق الوطنية الفلسطينية المغتصبة التي "يتعين على المفاوضين الفلسطينيين عدم التنازل عنها رغم قساوة الضغوط عليهم".

ورأى كنعان أن الوضع المستقبلي للقدس ينذر بخطر كبير على المدينة وهويتها الفلسطينية العربية بسبب مضي إسرائيل في سياسة التهويد والتخطيط لهدم المسجد الأقصى والاستيلاء عليه فيما بعد.

وأوضح أن المخططات الإسرائيلية لمحاولة تحقيق ذلك انتقلت إلى دائرة التنفيذ، وأن الحكومة الإسرائيلية تنتظر الفرصة السياسية المناسبة لتمكين اليهود من الصلاة داخل المسجد الأقصى وتقسيمه على غرار ما حدث في الخليل وقيامها بعد ذلك بهدمه.

وأشار كنعان إلى أن الحفريات التي بدأتها إسرائيل بحجة البحث عن آثار للهيكل المزعوم لم تفض إلى أي نتيجة ملموسة، مضيفا أن البحث عن الهيكل المزعوم ما هو إلا "مبررات صهيونية لهدم الأقصى ويجب الانتباه لخطورة ذلك". وأضاف أن كنيسة القيامة ليست بمنأى عن التخطيط الإسرائيلي لهدمها لأنهم يريدون "أسرلة" الأرض الفلسطينية بكل الطرق بما فيها القوة.

واتهم كنعان العالمين العربي والإسلامي بالتقصير في واجبهم القومي والديني تجاه القدس خاصة والفلسطينيين عامة، وقال "إننا ندعو إلى إعلان موقف عربي إسلامي رسمي وشعبي يؤكد عروبة القدس ودعم التمسك الفلسطيني بها ورفض أي تنازل عنها، وإنشاء صندوق مالي يوفر الدعم لصمود المقدسيين في المدينة ومجابهة التهويد، وإشراك العالم المسيحي بتفهم خطورة الوجود الإسرائيلي في القدس باعتباره خطرا سرطانيا كما هو حال باقي الأراضي الفلسطينية".

ويؤكد تقرير للجنة الملكية لشؤون القدس مضي إسرائيل في تهويد القدس. ويقول التقرير الذي سلمت نسخة منه إلى الجزيرة نت إن مساحة بلدية القدس الشرقية قبل عام 1967 كانت 6.5 كلم2 وأصبحت الآن 128 كلم2 في حين بلغ عدد المستوطنات في القدس الشرقية 15 مستوطنة وعدد المستوطنين 180 ألفا وعدد الحفريات 12 تركزت في منطقة الحرم القدسي.

وأكد كنعان أن العدوان الأميركي البريطاني على العراق أثر سلبا على القدس خاصة والقضية الفلسطينية عامة وجعل إسرائيل تستثمر هذا العدوان لتحقيق سياستها التهويدية في القدس من خلال تبني الولايات المتحدة الأميركية للموقف الإسرائيلي بشكل عام.
_____________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة