أعلنت الشرطة الإسرائيلية حالة التأهب القصوى في منطقة القدس المحتلة تحسبا لوقوع مواجهات مع الفلسطينيين الذين أثارت سخطهم تصريحات وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي بالسماح لليهود بالصلاة في ساحة المسجد الأقصى.

وذكرت مصادر أمنية إسرائيلية أنه سيتم نشر أعداد من قوات الشرطة في محيط الحرم القدسي والبلدة القديمة تحسبا لأي توتر. وكانت الشرطة الإسرائيلية أعلنت مساء أمس أنه سيتم منع المصلين الذين تقل أعمارهم عن 40 عاما من الوصول إلى باحة المسجد الأقصى في القدس الشرقية لأداء صلاة الجمعة.

وقالت المصادر إنه تم اتخاذ هذه الإجراءات لتجنب ما وصفته بالإخلال بالأمن بعد اعتقال 13 عنصرا في الحركة الإسلامية الثلاثاء الماضي بينهم رئيس بلدية أم الفحم السابق الشيخ رائد صلاح.

ودعت الحركة الإسلامية إلى تظاهرات عقب صلاة الجمعة احتجاجا على عمليات الاعتقال التي تمت بزعم تبييض أموال لمصلحة حركة المقاومة الإسلامية حماس ونقل أموال إلى عائلات المعتقلين الفلسطينيين ومنفذي عمليات فدائية ضد أهداف إسرائيلية عن طريق جمعية إنسانية.

في هذه الأثناء أفادت مراسلة الجزيرة في فلسطين أن قوات الاحتلال توغلت داخل مدينة نابلس في ساعات الفجر. وذكرت المراسلة أن الجنود الإسرائيليين اتخذوا مواقع لهم في عدد من المباني في البلدة القديمة.

من جهة أخرى هدمت القوات الإسرائيلية في نابلس فجر اليوم منزل رضوان كرو (20 عاما) وهو أحد نشطاء الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين منفذ عملية فدائية في منطقة الأغوار قبل نحو شهر.

جانب من مسيرات ذكرى النكبة في مخيم الدهيشة للاجئين ببيت لحم أمس (رويترز)

شهداء ذكرى النكبة
وكان مواطن فلسطيني استشهد مساء أمس قرب رفح جنوبي قطاع غزة برصاص جنود الاحتلال لترتفع بذلك حصيلة الشهداء الذين سقطوا في الذكرى الخامسة والخمسين لنكبة فلسطين عام 1948 إلى ستة شهداء. وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن الشهيد سقط خلال تبادل لإطلاق النار قرب الحدود المصرية، دون أن تقدم مزيدا من التفاصيل.

وكان خمسة فلسطينيين بينهم طفل (12 عاما) استشهدوا في عملية عسكرية إسرائيلية واسعة النطاق في مخيم جباليا وبلدتي بيت حانون وبيت لاهيا في شمال قطاع غزة. وقامت قوات الاحتلال أثناء هذه العملية بهدم وتفجير منازل أربعة من ناشطي كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) لضلوعهم في عمليات إطلاق قذائف على سديروت.

وقال جيش الاحتلال إن العملية تهدف إلى وضع حد لعمليات إطلاق الصواريخ والقذائف الفلسطينية التي تزايدت أخيرا على مدينة سديروت في جنوب إسرائيل والمستوطنات اليهودية في شمال قطاع غزة.

وفي الضفة الغربية اعتقل جيش الاحتلال عشرة فلسطينيين أحدهم عضو في حركة الجهاد الإسلامي كان قد فر من سجن عوفر العسكري مع ثلاثة سجناء آخرين. وأفاد شهود عيان أن القوات الإسرائيلية اختطفت ثلاثة فلسطينيين من مخيم جنين واستخدمت الأطفال والنساء دروعا بشرية للاقتراب من المنزل الذي كانوا يختبئون فيه.

المصدر : الجزيرة + وكالات